رغم تقادم مشروع درب زبيدة وتهالك معظم مرافقه واندثار أجزاء كبيرة من المعالم والآثار الملحقة به، إلا إن طول مسافة المشروع وحجمه وعدد البرك والآبار والمرافق الخدمية الخاصة به جعل من الممكن الاستفادة منه واستثماره لصالح دعم وتنشيط مشروع السياحة الداخلية لاسيما أن معظم أجزاء الدرب تقع في أراضي المملكة ابتداء من أول نقطة حدودية شمالا (رفحا) وصولا إلى مكة المكرمة. ولم تكن الدعوة للمحافظة على ما تبقى من آثار درب زبيدة جديدة أو وليدة اليوم فقد حظي ذلك الأثر باهتمام كبير وتعاهده بالصيانة كثير من الحكام في الفترات ...
تفاصيل