( الأحد 02/08/1429هـ ) 03/ أغسطس /2008  العدد : 2604  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • القصة كاملة
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • فكر أسلامي
  • المنبر
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
مشوار

د. عبدالعزيز محمد النهاري
لنبحث عن المحتاجين
** لماذا لايبحث المسؤول عن من يخدمه..؟ ولا ينتظر حتى يأتي المحتاج اليه.
سؤال أشغلني كثيرا وأنا أقرأ وأسمع وأرى عن بعض المحتاجين لنظرة ورعاية صحية واجتماعية وإنسانية في قرانا وهجرنا وحتى في بعض أحياء مدننا صغيرة كانت أو كبيرة..
انا هنا لا أطلب من كل وزير أن يطلع على كل صغيرة وكبيرة في دائرة مسؤولية وزارته فحسب وإنما أيضا أطلب من وكلاء الوزارات والمؤسسات الحكومية والمديرين العامين وحتى مديري الفروع أن يخرجوا الى الناس لتلمس احتياجاتهم فالكل مسؤول أمام الله أولا ثم أمام ولي الأمر الذي وضع وزراءه في موقع المسؤولية للقيام بواجبهم تجاه الجميع ممن يعيشون على أرض الوطن.. فالمسؤولية كل لايتجزأ داخل شبكة متدرجة من المناصب تنتهي بآخر موظف في أي إدارة.
طبعا لاأقصد أن يترك كل موظف مكتبه.. ويخرج للبحث عن المحتاجين للخدمات.. وإنما أقترح أن توجد إدارة متخصصة في كل جهاز خدمي مهمتها «البحث والتحري».. تماماً مثل الأجهزة الأمنية التي لاتنتظر أن تحدث الجريمة فتقبض على المجرمين.. بل تقوم بكل الإجراءات الوقائية حتى لاتحدث.. أو يتكرر حدوثها.. ولذلك نجد أن الأجهزة الأمنية على تنوع مسؤولياتها تحقق نجاحات متتالية في الإجهاض بالضربات الاستباقية على المخربين الإرهابيين.. ونجد أنها أيضا تحبط ترويج المخدرات.. وتقبض على العصابات الإجرامية.. والمخالفين.. وتراقب الحدود.. وهي في عمل دؤوب ومستمر لاستتباب الأمن على كل شبر في أرض الوطن..
مثل ذلك العمل الأمني.. لماذا لايكون هناك عمل صحي.. وآخر اجتماعي.. وغيره خدمي.. وهكذا حتى نوجد تكاملاً في تنفيذ التوجيه النبوي الشريف الذي يؤكد «كلكم راع.. وكل مسؤول عن رعيته».
أنا هنا لاأحلم بمدينة «أفلاطون» الفاضلة.. بل أتمنى أن تنفذ المسؤولية ونحن موقنون بأن الله سيسألنا عنها طالما اننا وضعنا في مكان المسؤولية.
لماذا لاتسير مستوصفات طبية الى الأماكن التي لاتوجد فيها مراكز صحية.. لماذا لايطوف بعض موظفي الضمان الاجتماعي على الهجر والقرى بحثا عن المحتاجين.. ولماذا لاتؤمن المواصلات لنقل الطلاب والطالبات من هجرهم الى أقرب مدارس لهم.. لماذا لانفعل دور عمد الأحياء وندعمهم بالطاقات البشرية ليؤدوا دورهم في خدمة سكان الأحياء خصوصا الفقراء والمنقطعين منهم.
هو ليس حلماً.. وانما خطط لابد أن توضع وتنفذ.. فكلنا راع وكل مسؤول عن رعيته.


anahari@okaz.com.sa


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 163 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • استوعبوا كل الطلاب
  • تصوروا.. «همسات تربوية» !
  • استغلالنا اقتصاديا
  • افعلوا كالدفاع المدني!!
  • تركيا بدون لميس
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    .. ولسوء حظ السارق !
  • مــع الفـجــــر
    استيفاء الحقوق الشرعية
  • تسخير الإمكانات لصناعة «المرحلة الابتدائية الذهبية»
  • مليونير الأمس.. مديونير اليوم !
  • مكارم الأخلاق كعلاج للإرهاب
  • أشواك
    مساومة والسير الاعرج
  • ورقة ود
    بنوك للأحزان
  • الجهات الخمس
    مطاردة القطط !
  • بعض الحقيقة
    البنية التحتية
  • نعم هذا هو البلسم


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000