أعرب ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن اعتقاده بان حماس لن تتوقف عن محاولاتها لإلغاء وجود الحركة الوطنية الفلسطينية ممثلة بحركة فتح ومنظمة التحرير،عبر إحلال نفسها مكان القوى الفلسطينية لأنها لا تستطيع التعايش مع تيارات أخرى تختلف عنها في طريقة التفكير، ولأنها تنطلق من فرضية أن وجودها يلغي بالضرورة وجود التيارات الأخرى.
وقال عبد ربه في تصريحات لـ«عكاظ» إن منطلقات وتوجهات حماس يحولها إلى تنظيم معاد للجميع دون استثناء اذا استمرت في سياساتها. وحول رد حماس بأنها ستدرس مشاركتها في الحوار الوطني الذي دعت مصر إليه، قال إن حماس تعتقد أنها البديل عن الجميع دون استثناء وبالتالي لا أرى أفقا للحوار الوطني ما لم يكن هناك موقف من حماس حول الحوار المرتقب.
وأشار إلى أن ما قامت به حماس من اعتقالات طالت أعلى القيادات في الشعب الفلسطيني، بعد قرار الرئيس أبو مازن إطلاق سراح كافة المعتقلين في الضفة وهذا يؤكد رفض حماس لأية مبادرات إيجابية من طرف الرئيس عباس مؤكدا ان أبو مرزوق يقول إن الدعوة يجب ألا تستند للمبادرة اليمنية، وأنه يمكن عقد الحوار بعد شهر رمضان وعيد الفطر , وهو ما يشير إلى النوايا غير الايجابية لحماس، لتكريس الانقسام والانفصال الجغرافي في غزة.
وأكد أن حماس تريد أن تمسح من الذاكرة التاريخ الوطني لغزة وتحل محله تاريخهم فقط، ووصف ما أقدمت عليه حماس مؤخرا في غزة بأنه عمل يؤكد مخطط حماس لإقامة إمارتها "الطالبانية" في القطاع.