( السبت 01/08/1429هـ ) 02/ أغسطس /2008  العدد : 2603  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • القصة كاملة
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • الملحق الاقتصادي
    • أحداث
    • تقارير
    • أسهم
    • قضية
    • منوعات
  • العالم
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...

أ. د. صالح عبدالرحمن المانع
الطفرة العلمية في جامعة الملك سعود
أعلن يوم الخميس الماضي الترتيب العالمي للجامعات حسب مواقعها وأبحاث أساتذتها على الإنترنت, وقد تبوأت جامعة الملك سعود المرتبة الأولى على مستوى العالم العربي بالمرتبة 380 على مستوى العالم بينما كانت في موقع متأخر قبل عامين، وبمثل هذا الترتيب أصبحت الجامعة الأولى كذلك على مستوى العالم الإسلامي, وعلى المستوى الأفريقي.
والحقيقة أن هذا التميّز لا يخص جامعة الملك سعود وحدها بل تشترك معها جامعتان سعوديتان حصلتا على مراتب متقدمة في ترتيب الجامعات العشر الأول على مستوى العالم العربي. ويبدو أن الجامعات الخليجية واللبنانية والفلسطينية, أصبحت تتبوأ مراتب عليا في ترتيب الجامعات العربية.
فالجامعات الخليجية, ومنها جامعة الملك سعود, أصبحت تستقطب خبرات أفضل الأساتذة من مختلف دول العالم, كما أنها ترسل مبتعثيها, وهم أساتذة المستقبل فيها، إلى أفضل الجامعات العالمية, وتتابع تحصيلهم العلمي عن كثب . كما أن إنشاء الكراسي العلمية في جامعة الملك سعود, سيساعد بلا شك في دعم البحث العلمي في الجامعة.
وقصة نجاح الجامعة قصة تعود إلى أكثر من نصف قرن, حيث استطاعت أن تخرّج أجيالاً من الخريجين الذين تبوأوا مراكز عليا في الإدارة الحكومية, حتى بات حوالى نصف أعضاء مجلس الوزراء من خريجي هذه الجامعة, أو أساتذتها السابقين. وكذلك الحال مع مجلس الشورى الذي ينتمي قرابة سبعين في المائة من أعضائه إلى هذه الجامعة.
وقد عانت الجامعة خلال السنوات الأخيرة من استنزاف الموارد البشرية فيها, وهجرتهم إلى القطاع الحكومي والقطاع الخاص, ولا زالت هذه الهجرة مستمرة, ولن تتوقف إلا إذا تحسن كادر أعضاء هيئة التدريس, الذي لم يتغير منذ قرابة ربع قرن, بينما تحسن كادر القضاة وغيرهم ممن ينتمون إلى السلك العسكري, حتى بات أستاذ المدرسة الثانوية أو المتوسطة الذي يحمل مؤهلاً أقل من مؤهل أستاذ الجامعة, يحصل على دخل شهري يساوي مرة ونصف المرة من مرتب أستاذ الجامعة .
ولن يتحسن أداء أساتذة الجامعات بشكل عام, إلا إذا تحسنت دخولهم, وأصبحوا قادرين على الانصراف إلى التعليم والبحث العلمي بشكل كامل.
وقصة الطفرة التي تعيشها الجامعة هذه الأيام تعود إلى قيادة واعية قادرة على التخطيط على المدى القصير والطويل, مستهدفة تحقيق غايات محددة, وحشد طاقات وهمم أساتذة الجامعة, عبر بعض المحفزات لتحقيق أهداف محددة في فترة زمنية قصيرة.
ولا شك أن مواصفات أي جامعة بحثية مميّزة ترتكز على حجم طلاب لا يتعدى الثلاثين ألفاً, وفي الوقت الحاضر فإن جامعة الملك سعود بعدد طلابها الذي يتعدى السبعين ألفاً, تمثل مجموعة من الجامعات والكليات المتفرقة, فمركز الجامعة الرئيسي في الرياض, بينما تمتد فروعها وكلياتها إلى الخرج والدوادمي ووادي الدواسر والمجمعة والزلفي وشقراء, كما يرتبط بها عدد من كليات المجتمع. ولا شك أن انفصال هذه الكليات الإقليمية إلى جامعة أو جامعات مستقلة من شأنه أن يرفع من شأنها, وأن يخفف الضغط على الجامعة الأم لتركز على البحث العلمي والدراسات العليا.
ويتساءل الكثيرون لماذا تحرص الجامعات على الحصول على ترتيب متقدم في سلم الجامعات العالمي, ويعود ذلك في ظني إلى أن تميّز الجامعة هو معيار لقدرتها على جذب الطلاب المتميزين للالتحاق بها, وكلما تحسنت المدخلات التعليمية تميّزت المخرجات كذلك. من ناحية ثانية, فإن الأساتذة المرموقين يطمحون إلى التدريس في جامعات معروفة . وكلما ذاع صيت الجامعة, استطاعت الحصول على قدر أكبر من الدعم الحكومي والميزانية الحكومية, وهذا ما يثبّت أقدامها على سلّم التميّز . كما أن رفعة الجامعة وسمعتها تجذب إليها المتبرعين بالمنح الدراسية لطلابها, وكراسي البحث, فالنجاح يدفع إلى نجاح أكبر.


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 119 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الشركات الخليجية المتعددة الجنسيات
  • المسألة العرقية والسياسة
  • ومعظم النار من مستصغر الكلِم
  • اللهث وراء اليورانيوم
  • العودة إلى القرن التاسع عشر والصراع من أجل أفريقيا

عناوين كتاب ومقالات

  • سهو الفكر
  • الجهات الخمس
    سلق الرواية !
  • مــع الفـجــــر
    الفرح الذي تحول إلى مأتم
  • مفاوضات منظمة التجارة.. أين يكمن الخلل؟
  • عبدالوهاب المسيري.. وداعاً
  • بيت العصيد
    سهل وبسيط
  • على خفيف
    حلم وإلا علم
  • مشوار
    استوعبوا كل الطلاب
  • أشواك
    ابكي على ما جرى لي يا هلي
  • ورقة ود
    السفر.. والسفارة!


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الملحق الاقتصادي - العالم - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000