طمس البنغاليون كل ما يمت للتراث وهوية المنطقة في سوق الخميس بصلة فانتشروا فيه بكثافة واستبدلوا منتجاته العريقة بسلع استوردوها من بلدهم الأم. حتى أن لوحات المتاجر كتبت بلغتهم بدلا من العربية في حملة أخشى ان تكون منظمة والمؤلم ان ما يحدث يتم بمباركة بعض أبناء الوطن تحت مظلة التستر. واذا كان الآسيويون يعملون في سوق الخميس أمام مرأى الجميع فالافارقة خطرهم أشد وطأة حيث يمارسون الدجل والشعوذة في دهاليز المحافظة. وأنا اتجول في محافظة خميس مشيط شعرت وكأني أسير في قلب إحدى المدن البنغالية ضجة الباعة المتسوقين ...
تفاصيل