( السبت 23/07/1429هـ ) 26/ يوليو/2008  العدد : 2596  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • قاع المدينة
    • القصة كاملة
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • الملحق الاقتصادي
    • أحداث
    • تقارير
    • أسهم
    • قضية
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • الذاكرة الشعبية
  • سياسة
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
مشوار

د. عبدالعزيز محمد النهاري
البنوك و حوار في ساعة
** "حوار في ساعة" برنامج إذاعي استمعت إلى جزء منه مصادفة في الأسبوع الماضي وشدني الحوار الذي تركز على البنوك وشركات التقسيط.. ومع تلوعي من قروض البنوك وليس خدماتها ومن شركات التقسيط وليس تسهيلاتها رغم أنها تأكل الراتب أكلا.. إلا أنني فوجئت بالهجوم الكاسح على البنوك والذي شنه معد ومقدم البرنامج الزميل (ناصر الفركز) وشاركه إلى حد ما ضيفه الدكتور (تركي العيار) عضو هيئة التدريس بقسم الإعلام بجامعة الملك سعود.. والذي كان هجومه ناعما بعض الشيء.. لقد حفلت الحلقة في الجزء الذي استمعت إليه بكلمات ومعان قاسية مثل "توريط العميل، الربح الفاحش، كشف الممارسات المجحفة، نصب فخ للعميل، الربح على حساب المواطن، شيء مخزٍ، التغرير بالعملاء" وغيرها من تهم لا أتذكرها في هذه العجالة..
ومع سعادتي بمساحة الحرية التي يتمتع بها البرنامج وحرارة النقاش من المقدم والضيف تظل هناك أركان وقواعد لمثل هذا الحوار لعل أبسطها أن يُناقش أي موضوع في حضور أطرافه.. فالدكتور العزيز تركي العيار.. أستاذ في الإعلام.. وليس في الاقتصاد.. ولو فرض أنه مهتم بالشأن الاجتماعي فإن ممثلا للبنوك لابد وأن يكون طرفا في الحوار.. هذا إلى جانب انعدام "الحياد" في النقاش..
كلنا نتفق بأن ليس هناك ما يمنع انتقاد -وليس الهجوم على- البنوك وعرض سلبياتها.. لكنه من الواجب أن نذكر ولو حسنة أو مساهمة وحيدة لها في خدمة اقتصادنا المحلي.. أو على الأقل التنويه بدور البنوك في استيعاب الشباب السعودي بنسبة تتعدى من وجهة نظري أي مؤسسة أو شركة خاصة في بلادنا..
صدقوني أنني مكتو بنار القروض التي يقال بأنها مجازة شرعا.. وبنار الأقساط أيضا.. لكن أياً من البنوك التي أتعامل معها لم "يضربني على يدي" ليقرضني.. ولم تسحبني أي شركة تقسيط على وجهي.. أو تتحايل علي كي تبيع لي سيارة أو تلفزيون أو غسالة بل ذهبت إليهم بكل طواعية ورجوتهم وقدمت لهم كل الضمانات وشرحوا لي ما سأدفع شهريا وأوضحوا لي الفرق بين سعر التقسيط وسعر "الكاش" ووقعت على أوراقهم طائعا مختارا.
ومع اعتذاري للزميلين الفركز والعيار.. أود أن أذكر لهم مثلا شعبيا يقول "إذا كرهتوهم حق الله أعطوهم".. والسلام.


anahari@okaz.com.sa


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 163 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • نحن بين الداخل.. والخارج
  • لاتضيع الإذاعة!!
  • الوزراء والشورى
  • أثرياؤنا والزكاة
  • النسل .. وأبو السمح
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الخطأ تحت رسم الطبيعة
  • الحوار مسئولية دينية وحضارية مشتركة 2
  • دراسات «الإنترلوب»
  • تأنيث الملابس الرجالية
  • المصلحة القومية الأمريكية بين الواقعية والمثالية
  • على خفيف
    من صانت نفسها صانها الله
  • مــع الفـجــــر
    المحكمة الشرعية بجدة 2-1
  • الشركات الخليجية المتعددة الجنسيات
  • بيت العصيد
    سقوط الحضارة
  • من أجلك
    جبت الطبيب يداوي..!


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سياسة - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000