اثبتت المرأة أنها قادرة على المنافسة في سوق العمل وأنها لم تعد المرأة التي تحلم بأن تتخرج من الجامعة للحصول على وظيفة بل اصبحت هي من ترسم مستقبلها وتنسج خيوط أحلامها غير آبهة بأي نقد غير موضوعي قد يوجه لها. حنين بافيل.. مثال الفتاة السعودية المتميزة فقد مكثت مع والدها القنصل في البرازيل ما يقارب ثلاث سنوات أمضت نصفها في دراسة اللغة البرتغالية تمهيداً لدراستها (صياغة الفضة) التي أبدعت فيها حتى أن أحد مصممي الأزياء العالميين استعان بها لتضيف اللمسات الأخيرة على تصميماته وأزيائه.
بحيث وضع الفضة مصوغاً جميلا على سبع من موديلاته التي أحدثت صيحة اثناء عرضها في باريس وقد كانت هذه التجربة مغرية بالنسبة لهذا المصمم الشهير لكي يستعين بها مرة اخرى في عرضين آخرين لأزيائه في باريس أيضاً.
واختارت حنين بافيل هذه المهنة لأنها كانت تحب الأعمال اليدوية منذ صغرها وهي الآن تملك ورشة لصياغة الفضة في منزلها ولديها عمال تحت إدارتها وهي تفكر ...
تفاصيل