زملاء الفقيد: الأمير فواز كان من القياديين النادرين
سلمان السلمي - مكة المكرمةتصوير: صالح باهبري
عبر عدد من زملاء الفقيد صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن عبد العزيز -رحمه الله- عن حزنهم العميق لفقد سموه معددين مآثر الفقيد ووقفاته التي لا تنسى حيث عملوا معه لأكثر من عشر سنوات بإمارة منطقة مكة المكرمة.
وقال في البداية عبدالرحمن الهندي مدير مستودعات الإمارة سابقا ان سمو الأمير فواز من القياديين النادرين حيث عملت معه عشر سنوات كان فيها مثالا للأب والأخ والصديق وكان سموه يتابع أمور الإمارة أولا بأول ويتابع معاملات المواطنين بكل دقة وكان في أيام الحج يباشر عمله في المشاعر المقدسة وينزل يوم عرفة بجوار مسجد نمرة مع رجال الأمن ويساهم في تسهيل نفرة الحجيج مما يبث الحماس في نفوس العاملين معه. وفي أحد الأيام تعطلت حافلة لنقل الحجاج أمام مبنى الإمارة فما كان منه -رحمه الله- إلا أن نزل من مكتبه ووقف مع الحجاج حتى تم تأمين سيارة نقل بديلة رغم قلة الاتصالات وتأخرها في ذلك الوقت إلا انه لم يعد لمكتبه حتى اطمأن على سلامة الحجيج. وأضاف أن الإمارة كانت في قصر السقاف في تلك الأيام حيث كان سموه يحرص على استقبال المواطنين ويطالب موظفي الإمارة بعدم منع أي مواطن يرغب في مقابلته إضافة إلى متابعته الدائمة لمعاملات المواطنين وما يتخذ بشأنها من إجراءات. محمود أبو درك من العاملين السابقين في الإمارة أشار إلى أن سموه عرف عنه مساعدة المحتاج ومعاملة زملائه في الإمارة معاملة أخوة كما انه يقضي حوائج المواطنين بكل أريحية والابتسامة لا تفارق محياه.