بعض الحقيقة
مؤشرات التعليم
في أدبياتنا ارتبطت جودة التعليم بمستوى الانفاق فلا يكاد يذكر التعليم الا وتذكر تكاليف ونسب انفاقه.. الخ.
الاردن يتربع حاليا على قائمة الدول العربية من حيث مستوى التعليم لآخر وفقا تقرير للبنك الدولي رغم ان انفاقه على التعليم العام لا يوازي ميزانية بعض الجامعات السعودية، ولكي لا نذهب بعيدا فان تعليمنا كان هو الأفضل في الوقت الذي كان الانفاق أقل من اليوم.
اقتصاديات التعليم مرتفعة ومخرجاته منخفضة هذه هي المعادلة الأكثر غرابة وكلفة على مستوى العالم.
لقد مر تقرير البنك الدولي على مؤسساتنا التعليمية مرور الكرام ولاذت بالصمت المطبق رغم أهمية ما تنطوي عليه هذه التقارير من مؤشرات.
في هذا التقرير غادر تعليمنا مراكز الوسط التي كان يحتلها في السنوات الماضية الى مراكز متأخرة ليست لنا باي معيار يمكن الاستناد اليه.
في ظل هذا الانفاق الذي يفوق في معدلاته معدلات النمو العام الذي أصبح مقدمة ثابته لا تذكر أي حقيقة تعليمية دون ان يكون مقدمة لها، لم يعد طموحنا مقارعة تعليم ماليزيا او كوريا.. او حتى الوصول الى مستوى تونس او الكويت وانما على الأقل لوقف انحدار مؤشرات المؤسسات الدولية التي هوت بتعليمنا الى المركز قبل الأخير “قبل جيبوتي” في مؤشر الكفاءة التعليمية.
أمامنا الآن مشروع الملك عبدالله للنهوض بالتعليم وهذه فرصة سانحة علينا ان نستثمرها قبل ان يتم استكمال الفترة المقرره ويتم صرف المبالغ المخصصة دون تغيير جوهري يطال البنى التعليمية التقليدية.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 161 مسافة ثم الرسالة