رأي عكاظ
صمام أمان الطاقة.. وأمن العالم
لم تجئ مطالب الـ”23” رئيسا سابقا الاعضاء في مجلس التفاهم العالمي بتوسيع دائرة الدول الثماني وضم المملكة لها مفاجأة للمتابعين للشأن العالمي سياسيا واقتصاديا. بسبب ان المملكة لم تعد مركزا أساسيا للشأن السياسي والاقتصادي للأمتين العربية والاسلامية بل امتد نفوذها وتأثيرها الى العالم أجمع من خلال ادارتها الحكيمة لمصدر الطاقة الأهم في العالم والبحث عن افضل الخيارات للوصول الى منطقة يتفق عليها المصدرون والمستهلكون.
فالمملكة باعتبار أنها اكبر مصدر للطاقة العالمية تتحمل مسؤولية كبيرة وتقف كثير من اقتصاديات العالم على قراراتها بدءا من زيادة الانتاج وحتى الحفاظ على الاسعار.
ولان المملكة على الدوام كانت صوت العقل في هذا الشأن الحيوي للعالم وكانت قراراتها منصبة في توفير احتياجات العالم لمنع انقطاع الإمدادات، كما أنها تقف في المنطقة العاقلة التي لا تستغل الأزمات ، احتلت المملكة مكانة رفيعة باعتبارها تقف دائما لما فيه خير الانسانية جمعاء، سياسيا واقتصاديا.. وحتى فكريا.