وأنا أستمع إلى توصيات مؤتمر الحوار العالمي للأديان، بكثير من الفخر والاعتزاز لما تحقق لنا من مكاسب، تداعت إلى ذاكرتي وقائع الإساءات الدانمركية لسيد البشر – فداه أبي وأمي – صلى الله عليه وسلم، وأتذكر جزيئاتها بدقة حينما رفعنا عقائرنا في منابر الجمع ووسائل الإعلام، ولطمنا واحتججنا، وقام بعض المسلمين بسلوك خاطئ في تفجيرهم لبعض سفارات الدانمرك دون أية نتيجة، بل ازداد أولئك المأفونون عتوا وأعادوا رسم تلك الكاريكاتورات البذيئة مرة أخرى، دون أية اعتبار لمشاعر مليار مسلم.
أبرق الأمل في نفسي مرة أخرى في إيقاف تلك الإساءات للأديان ولرموزها المقدسة عبر هذه الخطوة الحكيمة من الملك المجدد، من خلال هذه التظاهرة العالمية الدينية الفريدة التي لم نشهدها كجيل ولا كمجتمع، وقد ...
تفاصيل