( الخميس 21/07/1429هـ ) 24/ يوليو/2008  العدد : 2594  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • اقتصاد
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
  • الدين و الحياة
    • مؤتمر مدريد
    • قضايا وآراء
    • فضائيات وفن
    • صدى وتفاعل
    • منوعات
  • المنبر
  • رياضة
  • حوادث
    • اعترافات
    • جريمة الأسبوع
    • خارج الحدود
  • الأخيرة
الدين و الحياة » صدى وتفاعل...
بعد أن أطلق مقولة «إن العلمانية مطلب إسلامي»
طرابيشي ومنهج الإسقاط الإيديولوجي
أستأنف هنا ما بدأته في الاسبوع الماضي في الوقوف حيال ما قاله جورج طرابيشي المفكر السوري المعروف من أن العلمانية مطلب اسلامي. يقول (طرابيشي): «إننا يجب أن نقرأ تاريخنا بأعين جديدة حديثة، حتى نكتشف هذه الأبعاد التي أصبحت اليوم محجوبة عن الأنظار.. فالعلمانية جزء أساسي من تراثنا، فهي موجودة في قلب التراث ». إن الدكتور (طرابيشي) –الذي مرَّ بأطوارٍ عقديّة كثيرة، ابتداءٍ من البعثيَّة، ثم الماركسية، فالوجودية ثم أخيرًا، ولستُ أجزم بذلك، الليبرالية العلمانية الباحثة عن ضالتها في التراث العربي، أو مذبحة التراث- يريد أن يعبر المسلمون إلى مرحلة العلمانية كي ينعموا بالسلام والراحة والاطمئنان، لكن كيف؟ يقول (جورج طرابيشي): «العلمانية لن يكتب لها النجاح في العالم الإسلامي ما لم ...تفاصيل


هل حقاً أن العلمانية إسلامية؟! (2 -2 )
في إثبات ما يطابق النص الإنجيلي:” أعطوا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله”، يتعلق طرابيشي بالحديث المشهور ألا وهو “تأبير النخل”، حيث يرى أنه يحمل في مضامينه ما يزيد على تلك الجملة الإنجيلية، المميزة بين ما لله وما لقيصر، فهل واقعة تأبير النخل تُسعف طرابيشي في إثبات ما رام إثباته من أن بذرة العلمانية موجودة ...تفاصيل

بـا رقة
من وحي المؤتمر العالمي للحوار
وأنا أستمع إلى توصيات مؤتمر الحوار العالمي للأديان، بكثير من الفخر والاعتزاز لما تحقق لنا من مكاسب، تداعت إلى ذاكرتي وقائع الإساءات الدانمركية لسيد البشر – فداه أبي وأمي – صلى الله عليه وسلم، وأتذكر جزيئاتها بدقة حينما رفعنا عقائرنا في منابر الجمع ووسائل الإعلام، ولطمنا واحتججنا، وقام بعض المسلمين بسلوك خاطئ في تفجيرهم لبعض سفارات الدانمرك دون أية نتيجة، بل ازداد أولئك المأفونون عتوا وأعادوا رسم تلك الكاريكاتورات البذيئة مرة أخرى، دون أية اعتبار لمشاعر مليار مسلم.

أبرق الأمل في نفسي مرة أخرى في إيقاف تلك الإساءات للأديان ولرموزها المقدسة عبر هذه الخطوة الحكيمة من الملك المجدد، من خلال هذه التظاهرة العالمية الدينية الفريدة التي لم نشهدها كجيل ولا كمجتمع، وقد ...تفاصيل


تصفح العناوين


محليات - كتاب ومقالات - العالم - اقتصاد - المشهد الثقافي - الدين و الحياة - المنبر - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000