رفضت ان ينظر اليها على أنها امرأة وحسب وكانت دائما تكره تلك النظرات، وتحقد على الرجال لا لشيء سوى أنهم رجال.ولذا أرادت ان تعيش حياتها بالطول والعرض لتثبت انها امرأة بألف رجل حتى نجحت بالفعل في ان تصبح امرأة يخشاها الرجال.كونت إمبراطوريتها وجلست على القمة تأمر وتنهى لتصبح واحدة من أباطرة الكيف في مصر، وصاحبة مدرسة الهلوسة بلا منازع. بالطبع لم يحدث كل هذا بين يوم وليلة ولم تولد تلك المرأة بهاتين العينين الجريئتين اللتين تشع منهما نظرات التحدي. وكل يوم عاشته كانت أحداثه تصل بها الى تلك النهاية المحتومة.ففي كل مرحلة عاشتها في حياتها اقترفت فيها نوعا مختلفا من الجرائم حتى وصلت الى ذروة جرائمها وهي الاتجار بالمخدرات.
فتحت "سماسم" عينها على الدنيا لتجد نفسها بين أحضان أسرة بسيطة جداً تعيش على الكفاف وعلى الرغم من انها من أسرة فقيرة الا أنها كانت تحظى بحب والديها ولأنها كانت تملك قدراً من الجمال كانت محل إعجاب الجميع بمنطقة شبين، الكل ...
تفاصيل