طالبوا مرور أبها برقابة صارمة تقضي على الازعاج
«الموظفون» يزرعون الحجارة لمواجهة المفحطين
فهد الرياعي- أبها
لجأ سكان حي الموظفين بأبها الى زراعة شوارعهم بأكوام الحجارة لمواجهة الفحطين الذين اصبحوا يشكلون ظاهرة في حيهم، وتجاوز إزعاجهم وخطرهم حدود المعقول خاصة بعد أن أعادت البلدية سفلتة بعض الشوارع والساحات التي استغلها بعض المراهقين والشباب غير المسؤولين فرصة في ممارسة التفحيط الخطر. ويقول سعيد القحطاني إن إزعاج المفحطين تضاعف مع بداية إجازة الصيف وأصبح خطرهم أكثر مما كان عليه في السابق ولا تهدأ عجلاتهم وأبواقهم التي تنشط ليلا إلا في ساعات الفجر الأولى مسببين لنا ولأسرنا إزعاجا كبيرا يجعلنا نشعر بالضجر من هذه الظاهرة. ويلتقط خيط الحديث فيصل الأحمري فيقول: إذا اتصلنا بالدوريات الأمنية لا نجد تجاوبا منهم والغريب أن حي الموظفين من الأحياء التي اشتهرت بالتفحيط وأصبحت مقصدا لأرباب هذه الظاهرة من أنحاء متفرقة من أبها وخميس مشيط وأصبحنا مما جعلنا نخاف كثيرا على أطفالنا ونمنعهم من الخروج إلى الشارع، ويواصل، أوقف سياراتي وأنا على يقين بأنني لن أجدها بعد عودتي لها سالمة. سكان الحي الذين طالبوا بتفعيل الرقابة المرورية والتحرك للحد من هذه الظاهرة التي أصبحت تهددهم وتقض مضاجعهم خاصة بعد بداية فترة الإجازة الصيفية، قالوا إن الشباب الذين يستهينون بحياتهم وحياة الآخرين لجأوا لحي الموظفين أحد أكبر أحياء مدينة أبها نظرا لقلة الرقابة المرورية في الحي ولتوفر العديد من الساحات التي تناسب ميولهم ورغباتهم متجاهلين الخطر الكبير لذي يشكلونه على السكان الذين لم يجد البعض منهم سوى مقامة المفحطين بأكوام الحجارة التي يزرعها أمام بيته أو يضيق بها الخناق في ساحة التفحيط على المفحطين الذين لا يثنيهم من رغباتهم شيء.