وادي حبونا يسيل بالنفايات ومخلفات المباني
عبدالعزيز لسلوم- حبونا
بالرغم من أهميته لأصحاب المزارع الذين ينتهزون فرصة هطول الأمطار وجريان السيول التي يمكن تحويلها إلى مزارعهم إلا أن وادي حبونا ثاني أكبر أودية نجران بات يعاني من رمي مخلفات المباني وتراكم النفايات التي تقدر بالأطنان وترتفع بالأمتار، وسط غفلة من عين الرقيب، حتى الشركات المنفذة لعدد من مشاريع المنطقة حولت الوادي إلى مرمى لمخلفاتها من الطبقات الاسفلتية والاسمنتية والبلك. عدد من الأهالي أبدوا استياءهم لما آل إليه الوادي والوضع المتردي وقال مهدي علي عبيد إن البلدية لم تأل جهدا في المحافظة على النظافة وذلك بتخصيص براميل ذات أحجام كبيرة بجوار المنازل فلماذا لم يتقيد الأهالي بها. ويطالب عبدالرحمن بني هميم أصحاب المباني الجديدة والمستحدثة وكذلك الشركات المنفذة للمشاريع بإلقاء مخلفاتهم في الأماكن المخصصة لهما واخذ التعهدات على كل من يخالف ذلك بتعريض نفسه للمساءلة. واقترح هادي آل رزق بأن يتم التعاقد مع احدى الشركات الكبيرة لتكون المسؤولة تماما عن سلامة تلك المواقع متهما وزارة الزراعة بحبونا بالتقصير في متابعة أحوال الوادي.