500 متر تفصلها عن الكهرباء
أسرة تعيش على أضواء الفوانيس منذ 13 عاماً
فهد الرياعي- أبها
منذ أكثر من ثلاثة عشر عاما والمواطن إبراهيم بن محمد عثمان أحد سكان قرى تندحة شرقي محافظة خميس مشيط وأسرته يعيشون على أضواء الفوانيس بعد أن طال بهم الانتظار لعل بادرة أمل جديدة تلوح في سمائهم ويحصلون على الكهرباء. المواطن وأسرته محرومون من الكهرباء التي تعد من أهم مقومات الحياة في هذا العصر بالرغم من أنهم لا يبعدون عن أقرب نقطة كهرباء أكثر من كيلو متر واحد ومنذ ثلاثة عشر عاما وهم ينتظرون الكهرباء، وأثناء مراجعته لشركة الكهرباء بعسير فوجئ بأن عليه الانتظار ثلاث سنوات على الأقل وذلك بعد أن وصل إلى تسوية مع بعض المسؤولين في الشركة عن طريق إيصال الكهرباء بشكل تدريجي على مدى ثلاثة أعوام. وقال إبراهيم تقدمت في عام 1416 هـ بطلب إيصال التيار لمنزلي في قرية (ظفي) التابعة لتندحة شرقي محافظة الخميس إلا إنه حتى هذا اليوم لا يزال يعيش وأسرته المكونة من زوجتين والعديد من الأطفال والأبناء الذين يعاني أحدهم من إعاقة فكرية ومع ذلك لا يزالون محرومين من نعمة الكهرباء والسبب بعدهم بأمتار عن أقرب شبكة كهرباء. وأضاف أنا رجل متقاعد وراتبي لا يكفي لمصاريف أسرتي وشركة الكهرباء طالبتني بدفع تكاليف ثلاثة أعمدة أخرى لأن النظام ينص على إيصال التيار لمسافة خمسمائة متر والباقي يدفعه المواطن وأنا لا أستطيع دفع المبالغ اللازمة لإيصال التيار وقد طال انتظاري وأسرتي لهذا الحلم. من جهة أخرى ذكر المختصون في شركة الكهرباء أن النظام ينص على إيصال التيار للبيوت الواقعة في مخططات معتمدة أو داخل القرى والمدن دون النظر للمسافة ولكن البيوت العشوائية والتي تبعد عن الشبكات لها وضع آخر وهناك من يبحث عن الكهرباء لإثبات تملكه للموقع الذي بني فيه، وهناك نظام ينص على أن المنتظرين يحظون بالأولوية فمن ينتظر سنة يتم إسقاط مائة متر من المسافة وهكذا كما أكد المختصون أن هناك العديد من المشاكل التي تواجههم في مثل هذا المنزل واعدين بالحل إن لم تكن هناك مشاكل أخرى.