بعد ان كانت مصدر رزقهم
غابات النخيل بالمجاردة تهدد السكان بالمجهولين والحرائق
محمد عاطف الشهري - المجاردة
اكثر من 800 نخلة توجد في غرب محافظة المجاردة كانت في الماضي القريب مصدر رزق لاصحابها ولكن مع تغير الحياة واتجاه الكثير من الاهالي للوظائف الحكومية وما ترتب على ذلك من هجرة للمدن اهملت مزارع النخيل واصبحت مأوى للمتخلفين الذين يجدون فيها ملجأ يلتقطون فيه انفاسهم كونها قريبة من الاودية التي يستخدمها المجهولون للتهريب والتخفي من اعين الاجهزة الامنية. ويقول محمد الشهري وهو احد ملاك النخيل لقد اصبحت غابات النخيل المهملة تمثل كارثة على الاحياء القريبة وخاصة حي "مملح" فلو حدث حريق لاسمح الله فسوف يهدد منازل الحي واشار الشهري الى اهمية توحيد الجهود من قبل الجهات الحكومية للنظر في موضوع تلك الغابات بعد ان اصبحت اشبه بمرمى للنفايات وبقايا المباني فضلا عن تساقط سعف النخل بكثرة مما يهدد في أي لحظة بحريق قد لا يمكن السيطرة عليه من قبل الدفاع المدني. ودعا عبدالله الشهري الجهات المسؤولة الى اعادة استغلال غابات النخيل من خلال اقامة موقع سياحي يتم تخطيطه وتنظيمه وجعلها منتزها طبيعيا يستفيد منه اهالي الحي.