تحولت الى مستنقعات تهدد بالمرض والخطر
حفريات تجار الرمال مصيدة للأبرياء
منصور مجلي - جازان
احدث تجار الرمال "البطحاء" عددا من الحفر الواسعة في المناطق الفضاء بمحافظات جازان عبر شيولاتهم لبيعها للمقاولين وشركات البناء, فتحولت الأخاديد الى كمائن راح ضحيتها كثير من الأبرياء فضلا عن انها تحولت مع هطول الامطار الى مستنقعات يتكاثر حولها الباعوض وتلتهم كل من اقترب منها من الاطفال والماشية. أهالي جازان طالبوا من الجهات المعنية تطويق المشكلة ومحاسبة اصحاب الشيولات. هاني حمادي يقول انتشرت الحفر والأخاديد التي يحدثها تجار الرمال في أودية جازان غير آبهين بالمخاطر التي تنتج عنها فكثيرا ما يقع بعض الابرياء فيها. كما ان خطرها ازداد هذه الايام بهطول الامطار حيث تحولت تلك الحفر الى مستنقعات للحشرات والباعوض. وأكد ان حالات الغرق تزداد هذه الايام فيها لاسيما من الاطفال والماشية وتساءل قائلا من المسؤول عن تلك الكوارث التي تحدث في المنطقة. وأيده محمود حداد قائلا: الجشع جعل اصحاب الشيولات ينتشرون في اغلب محافظات جازان كأبو عريش وصبيا وضمد, وغيرها ويحدثون فيها تلك الأخاديد الخطرة, وتمنى من الجهات المعنية ان تطوقهم سريعا قبل ان يستفحل أمرهم. احمد محمد حمادي شكا من انتشار الحفر التي يحدثها اصحاب الشيولات في منطقتهم, واضاف انا مراقب صحي قسم الوبائيات والحفر التي وجدناها خلال أيام قليلة سينتج عنها يرقات تستمر في الحضانة لمدة اسبوع وعند خروجها سيكون من الصعب السيطرة عليها, وارجو من ذوي الاختصاص اصدار الأوامر بالتحرك للقضاء على الأمراض الناتجة منها قبل ان تنتشر بكثافة بالاضافة الى معاقبة تجار الرمال الذين ازدادت اعدادهم في الآونة الاخيرة. مبينا ان الحفر التي تحتضن المياه تتحول الى حضانة متكاملة للبعوض والذباب الارضي الذي يجد كل السبل المناخية الملائمة للنمو بدءا من يرقة الى ان تكتمل النمو.