عرف الحساويون بالثقافة والفنون المختلفة منذ القدم ويتجلى ذلك ويظهر بوضوح في حي الطرف جنوب المحافظة فأغلب من حمل لواء الفكر بالمنطقة الشرقية هم من ابناء ذلك الحي. الا ان ذلك لم يشفع له بالحصول على المكانة اللائقة به حاليا.. حيث سقط الطرف الذي انجب عددا كبيرا من المثقفين بدلا ان يتحول الى متحف مفتوح لحفظ ثقافة وتراث المنطقة. وأغرقت مياه الصرف الصحي شوارعه وأصبحت المنازل المهجورة خطرا على سكانه او كما قال أحدهم: "العرب تستقبل ضيوفها بالبخور والعود ونحن نستقبلهم بروائح المجاري" وأول ما دلفت منطقة سيالة بالطرف شد انتباهي البيوت القديمة وآثار المنازل الطينية التي تساقط أجزاء منها وبين أروقتها الضيقة واجهنا عيسى بوعبيد الذي قال: المنطقة تعتبر من أقدم مناطق بلدة الطرف والقلب النابض لها ومنها انطلقت الحضارة والثقافة وتشتهر بأصالتها وحفاظها على التراث الشعبي القديم. وكان يطلق على ابنائه "عيال سيالة" ومن ابرز معالمه جامع الطرف القديم ومنزل العمدة وبراحة الخيل وكان مقصداً للأهالي يقيمون فيه احتفالاتهم ومضى ...
تفاصيل