قوات الاحتلال تحتجز برلمانية و14 آخرين ..ومدينة جديدة للأقلية العرب في الجليل
براون من الكنيست يدعو الفلسطينيين والاسرائيليين لاغتنام فرص السلام
عبدالقادر فارس - غزة، فرح سمير - القدس
ناشد رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الفلسطينيين والاسرائيليين التوصل الى اتفاق قائلا امام الكنيست ان "السلام اصبح في متناول اليد".
واضاف "اعتقد ان السلام التاريخي الدائم الناجم عن كفاح مرير وبامكانه تحقيق الامن اصبح في متناول اليد" مشيرا الى ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض هما "افضل شريكين" لاسرائيل.
ودعا الطرفان الى اغتنام "الفرصة التي يوفرها" مؤتمر انابوليس من اجل التوصل الى اتفاق حول "دولتين تقومان ضمن حدود 1967. اسرائيل ديموقراطية بمأمن من الهجمات معترفا بها وعلى سلام مع جيرانها" ودولة فلسطينية "مسالمة ديموقراطية قابلة للبقاء جغرافيا".
لكن براون دعا ايضا الى وضع "شروط" للسلام ابرزها تجميد الاستيطان والانسحاب من مستوطنات بالنسبة لاسرائيل وتحرك "ضد الارهابيين" بالنسبة للفلسطينيين.
واعتبر ان القدس يجب ان تكون عاصمة للدولتين.
من جهة ثانية يستقبل الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز اليوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القدس للتباحث في مفاوضات السلام، بحسب ما اعلن امس مكتب بيريز في بيا .
وفي سياق آخر اعلن متحدث عسكري اسرائيلي امس توقيف جندي اسرائيلي تم تصويره بينما كان يطلق رصاصة مطاطية على فلسطيني اعتقله الجيش.
وقال المتحدث "تم توقيف الجندي لاستجوابه. في نهاية التحقيق، سيتم اتخاذ تدابير"، من دون ان يوضح طبيعة العقوبات التي يمكن ان يتعرض لها.
من جهة ثانية قال مسؤولون فلسطينيون ان القوات الاسرائيلية احتجزت أمس برلمانية من حركة /حماس/ و14 مديرا في شركة أعمال بالضفة الغربية المحتلة تتهمهم اسرائيل بصلات بالحركة.وقال مسؤولون محليون وأقارب للبرلمانية المحتجزة ان منى منصور كانت من بين نحو 20 من سكان نابلس احتجزتهم اسرائيل خلال الليل. وكان من بين المحتجزين ايضا 14 عضوا في مجلس ادارة بيت المال. من جهة اخرى اوضح مصدر رسمي اسرائيلي امس ان الحكومة كلفت وزارة الداخلية الاسرائيلية التخطيط لبناء مدينة جديدة في الجليل في شمال اسرائيل مخصصة للأقلية العربية. وقال متحدث باسم الوزارة ان اللجنة ستقدم نتائج عملها بحلول نهاية السنة.