استقبله أهالي المعتقلين اللبنانيين في سجون سوريا بمظاهرة
المعلم يؤكد عزم دمشق فتح صفحة جديدة مع بيروت
زياد عيتاني - بيروت، علي عيد - دمشق
اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم امس عزم بلاده على فتح صفحة جديدة مع لبنان تشمل التبادل الدبلوماسي وترسيم الحدود واعدا بالسعي لاقفال ملف المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في سوريا. وكان المعلم وصل الى مطار رفيق الحريري الدولي امس في زيارة سلم خلالها الرئيس ميشال سليمان دعوة من نظيره السوري بشار الاسد لزيارة دمشق رافضا تحديد موعدها بدقة ومؤكدا بأنها ستكون في اقرب وقت.وقال المعلم في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه مع سليمان العلاقة تقوم اليوم على التكافؤ. ولا احد يستطيع ان يفرض شيئا على لبنان اذا كان موحدا، ونحن عازمون على فتح سفارة في بيروت.مؤكداً بشكل غير مباشر عدم دعوة الرئيس السنيورة إلى دمشق و قال الرئيس السنيورة هو اليوم رئيس لحكومة الوحدة الوطنية وبهذه الصفة يجب أن يتم التعامل بين الحكومتين وفي المرحلة القادمة سنحتاج إلى تبادل الزيارات . وبشأن ترسيم الحدود قال نحن جاهزون مع الاخذ بعين الاعتبار التداخل السكاني في القرى الحدودية.وحول ملف المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في سجون سوريا ذكر المعلم ان الموضوع كان قيد البحث من خلال لجنة تضم قضاة معروفين بنزاهتهم معربا عن امله بتفعيل عمل اللجنة لتنجزه في اقرب وقت ممكن.وعن تظاهرة اهالي هؤلاء المعتقلين التي شاهدها قبيل دخوله الى القصر الجمهوري في بعبدا قال المعلم تظاهرهم امر طبيعي وانا افهمه الاهالي صبروا اكثر من 30 عاما يمكن ان ينتظروا بضعة اسابيع . وكان موكب المعلم الذي وصل بيروت جواً عبر مطار الرئيس رفيق الحريري واجه اعتصاماً من قبل أهالي المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية على طريق قصر بعبدا مما دفع الجيش اللبناني لفتح الطريق فأدى الأمر لسقوط عدد من المعتصمين جرحى نقلوا على الاثر إلى المستشفيات. بالمقابل واصلت اللجنة الوزارية لصياغة البيان الوزاري اجتماعاتها أمس برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة حيث توقعت أوساطها الانتهاء من صياغة البيان اليوم