الناطق باسم التوافق العراقية لـ«عكاظ»: لاتأثير للانسحابات من الجبهة
رياض سهيل - بغداد
أكد سليم الجبوري، عضو مجلس النواب والناطق باسم جبهة التوافق العراقية أن الجبهة ما زالت "سائرة في منهجها" دون أن يؤثر عليها انسحاب اي اشخاص منها، نافيا أن يكون أحد الأطراف داخل الجبهة يستأثر بالسلطة والقرار. وكان النائب عن (جبهة التوافق) حسين الفلوجي قد أعلن، في بغداد، عن انسحابه من الجبهة وكتلتها البرلمانية للتخلص مما وصفه بـ "طوق الطائفية في الجبهة، مشيرا إلى أنه بصدد تشكيل "مشروع وطني لكل مكونات الشعب العراقي"، دون أن يوضح موعد الإعلان عن هذا المشروع أو أهدافه. وأضاف الفلوجي انه سيعمل كنائب مستقل معارض للحكومة داخل البرلمان معتبرا أنه إذا أراد النائب أن يعمل بشكل حقيقي للبلد، فليعمل سواء كان داخل الكتلة أم خارجها.كما أعلن النائب عز الدين الدولة انسحابه أيضا من جبهة التوافق الأسبوع الماضي، وذكر أن سبب انسحابه هو "هيمنة" الحزب الإسلامي العراقي، الذي يترأسه طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية، على قرارات الجبهة. وعن الشخصيات التي تنسحب من الجبهة بين الحين والآخر، قال سليم الجبوري ان الكثير من الشخصيات المنتمية إلى بعض الكتل السياسية، ومنها جبهة التوافق، غادرت كتلها دون أن تعلن عن ذلك، موضحا أن المغادرة الحقيقية للكتلة هي أن لا يؤدي النائب دوره الحقيقي داخل كتلته، ولا يشارك مشاركة حقيقية في صنع القرار فيها، ويتنصل من مسؤولياته، ولا يلتزم بالقرارات الداخلية. وعادت جبهة التوافق السبت، إلى الحكومة العراقية الحالية التي يرأسها نوري المالكي، بعد مرور أكثر من عام على انسحابها منها، احتجاجا على ما اعتبرته الجبهة، في حينها، تجاهلا لها في عملية صنع القرار السياسي والأمني. وأصبح لجبهة التوافق (38) مقعدا في مجلس النواب، من أصل (275) هي إجمالي عدد مقاعد البرلمان، بعد انسحاب النائب حسين الفلوجي.