( الثلاثاء 19/07/1429هـ ) 22/ يوليو/2008  العدد : 2592  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار . نت
    • قاع المدينة
    • رحلة الايام
    • أماكن
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • أحداث
    • تقارير
    • أسهم
    • سياحة
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • ذاكرة شعبية
    • طب وعلوم
  • المنبر
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
العالم...
أكد أن البشير مستعد لإنهاء أزمة دارفور في أسرع وقت
وزير الدولة بالخارجية لـ«عكاظ»: تحركات قانونية وسياسية لدحض اتهامات «الجنائية»

  أيمن جريس - القاهرة
أكد السماني الوسيلة وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية أن قرار المحكمة الجنائية الدولية لن يؤثر على تحركات الرئيس عمر حسن البشير خلال المرحلة المقبلة. وقال في حوار خاص بـ «عكاظ» إن الرئيس البشير مستعد لانهاء أزمة دارفور في أسرع وقت وأنه كلف القوى السياسية بالتقدم في خطة واضحة لحل الأزمة بأسرع وقت. ونفى الوسيلة وجود أي نية للسودان في تسليم أي مواطن سوداني اتهمته المحكمة الجنائية في إشارة الى الوزير أحمد هارون وعلي كوشيب، وذلك مقابل تنازل المحكمة الجنائية عن الدعوى ضد الرئيس البشير. وقال إن السودان ينطلق من موقف مبدئي يقوم على عدم تسليم أي مواطن سوداني. وأضاف أن المحكمة لا تملك الحق بالمطالبة في محاكمة مواطنين سودانيين أمام القضاء الدولي ،لأن القضاء السوداني قام بالفعل بالكثير من المحاكمات، وتم إعدام ثلاثة من الضباط الكبار لارتكابهم مخالفات في دارفور، كما أن السودان أسس لثلاث محاكم جديدة في الإقليم لإنجاز المحاكمات التي لم تنته بعد، ولفت الى أن القضاء السوداني راغب ومؤهل لمحاكمة أي مواطن تطوله الاتهامات بشهادة كل المؤسسات الدولية ومنها وفد مجلس الامن الذي زار دارفور وأكد على أنه ليس في دارفور أي إبادة جماعية وهو ما أكده وزير الخارجية الامريكي السابق كولن باول عندما زار الاقليم.
وشرح الوسيلة خطة التحرك السوداني خلال المرحلة القادمة وقال إن الخطة تقوم على محورين سياسي وقانوني، حيث يشمل السياسي تحركا سودانيا وعربيا قويا في التجمعات الإقليمية والدولية للتأكيد على أن قرار المحكمة لا يستهدف الرئيس البشير أو السودان بل جميع الدول العربية والافريقية ودول العالم الثالث. كما سيشمل شرح الموقف السوداني الذي يقوم على البحث بجدية عن حلول سياسية للأزمة في دارفور والجلوس على مائدة المفاوضات مع جميع القوى السياسية الدارفورية والسودانية لحل الازمة في دارفور.
أما المحور القانوني فأكد الوسيلة أن السودان سوف يشرح للعالم الجوانب المعيبة في قرار المحكمة الجنائية الدولية وقرار مجلس الأمن الذي أحال ملف دارفور الى المحكمة الجنائية الدولية بقرار رقم 1793، مشيرا الى أن السودان كان قد اعترض على القرار أثناء خروجه من مجلس الأمن، مشيرا الى أن أوكامبو لم يزر السودان ليجمع الأدلة كما هو متفق عليه في قانون المحكمة الجنائية، وإنما اعتمد على أدلة سماعية ليس لها أي قدر من المصداقية.
وشدد على أن جلسة مجلس الأمن التي أصدرت قرار إحالة ملف دارفور الى المحكمة الجنائية الدولية هي نفسها التي أصدرت قرارا تحصن فيه القوات والجنود الأمريكيين من الملاحقة القضائية إذا شاركوا في عمليات حفظ السلام في دارفور.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين العالم

  • تشمل إطلاق سراح نواب الحركة مقابل نقل شاليط للقاهرة
    كارتر يعرض مبادرة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس
  • أولمرت: السلام مع الفلسطينيين ممكن نهاية العام الحالي
  • رئيس الاستخبارات الإسرائيلية يحذر من حرب مع حزب الله
  • شملت نبذ العنف وتشكيل حكومة توافق وإعادة ترتيب الأجهزة الأمنية
    عضو الجبهة الديمقراطية لـ «عكاظ»: ورقة عمل جديدة لتحريك الحوار الفلسطيني
  • دفن جثامين القتلى الفلسطينيين واللبنانيين بعملية التبادل مع إسرائيل
  • سيعلن خلالها قرارات هامة
    البشير إلى ولايات دارفور غدا لدحض مزاعم أوكامبو
  • قرار المحكمة الدولية سابقة خطيرة
    أحزاب مصرية تدعم السودان في مواجهة «الجنائية»
  • الناطق باسم التوافق العراقية لـ«عكاظ»: لاتأثير للانسحابات من الجبهة
  • عمل تخريبي وراء انفجار حافلتين في الصين
  • استقبله أهالي المعتقلين اللبنانيين في سجون سوريا بمظاهرة
    المعلم يؤكد عزم دمشق فتح صفحة جديدة مع بيروت


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000