دفن جثامين القتلى الفلسطينيين واللبنانيين بعملية التبادل مع إسرائيل
رئيفة الملاح- جنوب لبنان
يحتضن التراب اللبناني رفات المقاومين اللبنانيين والفلسطينيين الذين سقطوا خلال العمليات العسكرية التي نفذوها ضد العدو الإسرائيلي في جنوب لبنان وداخل فلسطين والتي بقيت جثامينهم لسنوات طويلة قيد الاعتقال الاسرائيلي. ومع وصول الرفات وفرزها والتعرف على هويات الشهداء الذين قضوا خلال عمليات عسكرية نفذوها على مدى 30 عاما ضد قوات الاحتلال الصهيونية، بدأت قرى وبلدات جنوبية الى جانب عدد من المخيمات الفلسطينية عمليات التشييع. فقد شيعت بلدة الصرفند في جنوب لبنان رفات شهداء جبهة المقاومة الوطنية – قوات الشهيد محمد سليم. وكان حزب الله قد شيع خلال اليومين الماضيين ثمانية من مقاتليه الذين سقطوا في حرب تموز في بلدتي ارنون وعيتا الشعب، فيما شيعت حركة الجهاد الإسلامي في مخيم عين الحلوة منفذ عملية ارنون يحيى خميس.