شملت نبذ العنف وتشكيل حكومة توافق وإعادة ترتيب الأجهزة الأمنية
عضو الجبهة الديمقراطية لـ «عكاظ»: ورقة عمل جديدة لتحريك الحوار الفلسطيني
عبد القادر فارس - غزة
أكد صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن التحرك الذي بدأته جبهته لإنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس بمشاركة الجبهة الشعبية وحزب الشعب وحركة الجهاد الإسلامي، يأتي في إطار تحريك الركود الحاصل لإتمام الحوار الفلسطيني الداخلي. وقال في تصريح خاص بـ «عكاظ» اننا تمكنا من بلورة ورقة سيتم تقديمها لهيئة العمل الوطني التي تضم كافة الفصائل الفلسطينية لإقرارها، وهذه الورقة تحاول أن تحرك الركود الذي استمر منذ إطلاق مبادرة الرئيس محمود عباس قبل أكثر من 45 يوما، وتحاول أن تعجل بانعقاد الحوار الوطني الشامل على أساس وثائق الإجماع الوطني واتفاق القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني والمبادرة اليمنية.وأوضح زيدان أن الورقة (المبادرة) تقوم على أربعة محاور، أولها أن يكون هناك تنفيذ للحوار من خلال الالتزام التام بالتهدئة الإعلامية ووقف الحملات الإعلامية المتبادلة بين حركتي "فتح" و"حماس" مع إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في غزة والضفة ونبذ العنف واللجوء للسلاح لحل الخلافات الداخلية. والنقطة الثانية ان يكون العمل من أجل تشكيل حكومة توافق وطني تعمل على إعادة وحدة المؤسسات بين الضفة وغزة بما يوحد السلطة، وتهيئ الشعب من أجل إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية على أساس التمثيل النسبي الكامل. ثالثا أن يتم تشكيل هيئة وطنية لإعادة الأجهزة الأمنية على أسس مهنية ووطنية بعيدة عن الفصائلية والنزعات الحزبية.
أما النقطة الرابعة فتتعلق بمنظمة التحرير الفلسطينية وتؤكد على ضرورة إصدار قانون تمثيل نسبي لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الداخل والخارج والتئام الهيئة الوطنية المنبثقة عن إعلان القاهرة لهذا التفعيل مع تطوير المنظمة.