تشمل إطلاق سراح نواب الحركة مقابل نقل شاليط للقاهرة
كارتر يعرض مبادرة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس
عبد القادر فارس - غزة
عرض الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر مبادرة جديدة لصفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، يقترح فيها عقد لقاء بين وزير الصناعة والتجارة الإسرائيلي، إيلي يشاي رئيس حزب (شاس) الديني لليهود الشرقيين ومسؤول رفيع من حركة حماس. وتشمل المبادرة التي تسلمها الوزير يشاي وكشف عنها مسؤول إسرائيلي، إطلاق سراح نواب حركة حماس والأطفال والنساء مقابل نقل الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط للقاهرة وبقائه في عهدة وزير المخابرات المصرية عمر سليمان مع إتاحة المجال لعائلته بزيارته. وبعد هذه الخطوة تستأنف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين حول الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم في إطار الصفقة. وكان مساعد كارتر روبرت باستور قد التقى في الفترة الأخيرة مسؤولين من حماس وآخرين اسرائيليين وعرض عليهم الخطوط الرئيسية للمبادرة. وقالت مصادر إسرائيلية إن الوزير إيلي يشاي أعرب لباستور عن استعداده للقاء مسؤولين من حماس.في حين أكد باستور ان اتصالات تجري لعقد لقاء إسرائيلي فلسطيني في دولة أوروبية. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي، إيهود أولمرت، عقد جلسة تقويم حول قضية الأسير الإسرائيلي، شارك فيها باراك، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ورؤساء الأجهزة الأمنية. وأكد مسؤولو الاستخبارات في الجلسة أن حماس لا تعتزم التراجع عن مطالبها في مفاوضات تبادل الأسرى وأنها تتمسك بقائمة الأسرى التي قدمتها لإسرائيل.وسيحسم أولمرت قريبا قراره بشأن عودة عمل اللجنة الوزارية الخاصة التي بحثت في الماضي إجراء تعديلات على المعايير الإسرائيلية المتعلقة بالإفراج عن أسرى فلسطينيين. وقالت مصادر أمنية إن إسرائيل ستضطر لتخفيف المعايير من أجل التقدم في المفاوضات مع حماس.
وشدد باراك على ضرورة إجراء المفاوضات تحت غطاء شديد من السرية من أجل زيادة فرص نجاح المفاوضات. واقترح باراك تفعيل الرقابة العسكرية لمنع نشر تفاصيل المواقف الإسرائيلية وما يدور في جلسات المفاوضات. وقال إنه لا يمكن إجراء مفاوضات بأوراق مكشوفة، مشيرا الى ان إعادة الجندي شاليط لن تكون سهلة.
من جهته قال النائب عن حزب العمل الإسرائيلي ورئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي السابق الوزير "عامي أيالون" إن على إسرائيل أن تسارع في المفاوضات حول شاليط حتى لا يصبح مصيره مثل مصير الطيار الإسرائيلي المفقود في لبنان رون اراد.