وصف الإمكانات الحالية بـ «السيئة» وأكد أن المعالجة الرباعية تكلف 3 مليارات
خبير بيئي : نحتاج 42 عاما لتجفيف مياه بحيرة المسك
عيد الحارثي - جدة
كشف الاستشاري الزراعي والخبير البيئي المهندس محمد حبيب البخاري النقاب عن المقترحات التي وضعتها أمانة جدة لتجفيف بحيرة المسك والسد الاحترازي ووقف مخاطرهما تحتاج الى 42 عاما لتنفيذها . وقال: إن البحيرة تحتوي على أكثر من 60 مليون طن من المياه ولو تم النجاح في تصريف 30 ألف متر مكعب يوميا من مياهها فإننا سنحتاج الى 42 عاما للإنهاء من تجفيف البحيرة باعتباره الحل الوحيد لهذه المشكلة. ورجح البخارى: أن تكون حالة النفوق التي حدثت للأغنام بسبب استهلاك بعض الاعشاب التي نمت على مياه البحيرة .وأكد أن مياه البحيرة والسد مسممة وتحتوي على عناصر ثقيلة مثل الكوبلات والزرنيخ والرصاص والزئبق والكروم والكودينيوم وجميعها مواد سامة كما أن النباتات حول البحيرة سامة وأثرها خطير جدا على الانسان والحيوان وهي سبب نفوق الاسماك أيضا. ووصف الامكانيات الموجودة حاليا لمعالجة مياه البحيرة بأنها سيئة و قال :ليس هناك قدرة على معالجتها رباعيا حيث ان عملية المعالجة الرباعية تحتاج الى أكثر من ثلاثة مليارات ريال مشيرا الى أن بريطانيا هى الدولة الوحيدة في العالم التي لديها هذه التقنية. من جهة اخرى اكتشف أعضاء المجلس البلدي خلال جولتهم على السد الاحترازي أمس الاول ظهور جثث لأغنام نافقة ملقاة على ضفاف مياه السد المتسربة بوادي العصلاء. وأعرب رئيس المجلس الدكتور طارق فدعق والعضوان المشاركان في الجولة المهندس محمد أبو داوود والدكتور توفيق رحيمي عن مخاوفهم من حدوث تلوث جراء تزايد مخاطر مياه البحيرة والسد مطالبين بسرعة ايجاد آلية لرفع مستوى تصريف مياه محطة المعالجة للمصانع وطرحها بسعر رمزي .وأكدوا على ضرورة استخدام المصانع والشركات المياه المعالجة في الاغراض الصناعية كحل مبدئي لخفض منسوب مياه البحيرة وايجاد فرق ميدانيةلرش البحيرة ومياه السد والمياه المتسربة لقتل البعوض وإضعاف إمكانية تكاثره حتى لا تقع جدة من جديد في شباك حمى الضنك. ودعا أعضاء المجلس الى دراسة وضع الخراف النافعة ومتابعة وضع الحظائر المخصصة للمواشي والمتواجدة على مقربة من البحيرة وفي منطقة وادي العصلا. وشدد الاعضاء على ضرورة تحسين أوضاع الحراس في منطقة السد وتوفير اضاءة ليلية لهم تمكنهم من متابعة منسوب المياه خصوصا وأنهم يقومون بعمل كبير لمتابعة السد ومنسوب المياه الذي يعد هذه الايام هاجس الشارع الجداوي..