يـقــطــن عــبـدالــرحمــن مغـــرم منزلا باحد احياء الــنمـاص يــؤويــه واســـرتـه الصــغــيـــرة. ولما كان معاقا لا يقوى على الـكلام قــالـــت زوجـتــه انه معـــاق منذ طفــولــتـــه بشــــلل نصــفــي وقــد تــزوجــنا منذ 25 عاما انجبنا خلالها علي وعوض وعبدالرحمن وتمكـنــا من الحصول على قـــرض من صندوق الــتـنـمـيـة العقاري لبناء المنزل الذي يؤويــنا الآن. واعتمادنا في معيشــتــنــا بعد الله على ما يأتينا من الضمان الاجتماعي وهو بالكاد يفي متطلباتنا اليومية وعلينا فواتير كهرباء وهاتف واجبة السداد.. ...
تفاصيل
لاكثر من ثلاثة اشهر وذكرى الطفلة الصغيرة التي لم يتجاوز عمرها الخامسة تسأل عن امها دون ان تجد اجابة شافية على تساؤلاتها البريئة.. وكان والدها قد حمل امها على عجل الى طوارئ مدني الخميس بعد اصابتها بتشنجات ادخلتها في غيبوبة. وبنقلها الى مستشفى خاص بعسير اكتشف اصابتها بجلطة في القلب فمكثت به نحو شهرين وبعدها تم اخراجها بعد ان تحسنت حالتها الى العناية الوسطى وقسم المخ والاعصاب وبفضل الله بدأت تحرك اطرافها الا انها مازالت بحاجة لمتابعة علاجها الطبيعي في وقت تطالب ادارة المستشفى بدفع فاتورة العلاج التي وصلت 95 الف ريال فاسقط في يد الزوج الموظف ذي الدخل المحدود ويزيد في ألمه سؤال طفلته ذكرى عن امها ولا يعرف كيف يجيب على تساؤلاتها.
طفل عمره اربعة اشهر فقط يعاني من تليف في الكبد اجريت له عملية في مستشفى بمكة لم يكتب لها النجاح ليتم تحويله الى المستشفى العسكري بالرياض. وكانت المفاجأة ان ابلغ الاطباء والده بضرورة احضاره متبرع فصيلة دمه +O او +A وعمره اقل من 35 سنة يتبرع له بقطعة من كبده بينما والده تجاوز الخمسين وهو لذلك لا يستطيع التبرع له كما ان والدته مريضة بالربو فلا يدري من اين يأتيهم بمتبرع.
أقعدته الإعاقة عن العمل وزوجته مريضة
تكالبت الظروف على محمد حكمي واسرته الصغيرة فالى جانب اعاقته التي اقعدته عن العمل وفقره، تقاسي زوجته المرض ايضا ماجعل اهل الخير يعطفون عليهما ويقدمون لهما الغذاء وتسديد فواتير الكهرباء. الحكمي يريد فقط ادراجه في الضمان الاجتماعي ما يغنيه عن مساعدة وسؤال الآخرين.
هي غرفة واحدة في منزل شعبي متهالك تؤوي «ابو شملة» 85 سنة و14 من افراد اسرته الكبيرة بالدريعية احدى قرى صامطة فيما تتحول الغرفة الى بركة من المياه عند هطول الامطار لعجزه عن صيانة منزله. لا مصدر دخل له وجميع ابنائه بلا وظائف وكل ما يأتيهم هو راتب الضمان الاجتماعي.
ظل محمد الشهراني طويلا في انتظار منزله الذي لم يكتمل بنيانه حتى يحقق حلمه في ايواء ابنائه الثمانية، وحتى يكتمل البناء الذي تبرع له به فاعل خير مازال الشهراني يسكن خيمته المنصوبة على سطح جبل بانتظار حلم حياته. يقول ابنه الاكبر مازلنا نعيش معزولين عما يجري في العالم من حولنا بلا تلفاز او تكييف يحمينا من اشعة الصيف اللاهب!!
ينظر عمار الى طفليه المعاقين والحسرة تملأ قلبه لعجزه عن القيام بمساعدتهما خاصة بعد ان ابلغه الاطباء بان تكلفة علاجهما تتجاوز العشرين الف ريال. ولضيق ذات اليد يحلم بمن يعيد البسمة لطفليه حتى يتمكنان من اللهو واللعب كسائر الاطفال.
يعول أخوته وأمه المطلقة
تخرج الشاب (ن. ع. م) بشهادة الثانوية منذ سنوات وظل يبحث عن وظيفة دون جدوى الا ان كل ذلك لا يهم امام المسؤولية الملقاة على عاتقه اذ يتوجب عليه اعالة امه المطلقة واخته واخيه علما بان والده معاق فقام رغم ظروفه باستئجار شقة لهم ولكنه عجز عن دفع ايجارها بعد اشهر قليلة. هو الآن تجاوز الثلاثين ويحلم بالوظيفة والزواج واعالة اسرته الصغيرة ولا يدري ماذا يفعل؟
يسيطر الحزن على اسرة الطويرقي بمكة المكرمة بعد ان اصيب ثلاثة من افرادها بمرض الفشل الكلوي الذي راحت ضحيته سيدة بمنزلهم وظل شقيقان عبدالحسن وعبدالسلام الطويرقي يعانيان المرض بينما هما عاجزان نظرا لظروف الاسرة المالية عن علاجهما.
م 34 سنة متزوجة منذ ثماني سنوات ولم ترزق بطفلة او طفل يملأ حياتها.. وبمراجعة عيادة العقم اظهرت الفحوصات والتحاليل وجود كيس دهني في الرحم تم استئصاله وبذلك اصبح حملها ممكنا عن طريق تقنية اطفال الانابيب. (م) تريد ان تحقق حلمها بالانجاب والامومة ولكنها اصطدمت بتكلفة عملية طفل الانابيب التي تصل 20 الف ريال ...
تفاصيل
حارس مدرسة براتب الفي ريال ويعول سبع بنات محاصر بالديون حتى ان الجزء الاكبر من راتبه المتواضع يذهب الى الدائنين عن طريق الحقوق المدنية.. ويزيد في معاناته انه مريض بالضغط والسكري وفوق ذلك يقع على كاهله كفالة يتامى هم ابناء اخيه المتوفى وعبثا يحاول تجاوز الديون التي جعلته عاجزاً عن توفير ابسط احتياجاتهم ...
تفاصيل
مريضة بالفشل الكلوي وترفض الغسيل
نورة صيدلانية باحد مستشفيات تبوك تعاني أشد الآلام مع مرض الفشل الكلوي ومع ذلك ترفض الغسيل على امل ان تجد متبرعا يزرع كلية فيها حتى يعود اليها الامل في ممارسة حياتها بصورة طبيعية.
بعد أن وصلت فاتورة العلاج 40 ألفاً
اصيب حميد الشرفي بجلطة حادة في القلب ادت الى توقفه.. وبادخاله العناية المركزة في 19/6/1429 هـ تم عمل انعاش ناجح للقلب الا انه ظل يعاني من غيبوبة بالمخ والتهاب حاد بالصدر يستعين عليه بجهاز للتنفس الصناعي ومازال تحت العلاج الى ان وصلت فاتورة العلاج الى نحو (40) الف ريال..وهو عاجز عن تسديدها ولذلك يرغب ...
تفاصيل
مشلول ويعلم الصغار القرآن الكريم