مداولات
فتبينوا
كل عقلاء العالم يقولون انَّ ليس كل ما يقال يصدق, وكل عقلاء العالم يقولون بوجوب التثبت من صحة ما يقال وخصوصا عند النشر في وسائل الإعلام.
في جميع الشرائع والقوانين ممنوع القذف أو التجريح أو الاساءة وتوجد عقوبات على ذلك, حتى ولو كان النشر منقولا, ولهذا طلبت من الزملاء الكتّاب ان لا تكون مقالاتهم واعمدتهم ممرا وناقلا للرسائل الكيدية أو التضليلية التي يرسلها لهم القراء, نشر أي رسالة بدون تدقيق لايتفق وحرية النشر والتعبير بل هو انتهاك لهذه الحرية واعتداء على حرية الآخرين, يخالفني هذا الرأي صديقنا الاستاذ عبدالله خياط واستشهد ببعض أقوال في كتب عن الصحافة أظن ان صديقنا الآخر أسامة السباعي قد اعاره إياها, وقد لوى أبو زهير المعنى المذكور في الكتب, صحيح بل واجب ان يمكّن كل صاحب رأي من ابداء رأيه..الخ كما قال الدكتور ع.حمزة ولكن بشرط عدم الاعتداء على اشخاص آخرين, و”الكاتب ليس ساعي بريد ينقل كلام الناس للمسؤول ويأخذ رده عليه” كما قال د.هاشم.ع.هاشم أحد جهابذة الصحافة السعودية ورئيس تحرير “عكاظ” السابق حين لاحظ استغلال بعض كتاب الأعمدة (اليومية) لنشر رسائل قراء حقيقية أو مفبركة لملء فراغ اعمدتهم واراحتهم من العبء اليومي الثقيل, لابد من التثبت من صحة ما يذكر في الرسائل وعدم الالتفات الى المجهولة لوجود شبهة الكيدية فيها, غير مطلوب من الكاتب ان يقوم بدور التحقيق الصحفي حيث ذلك ليس من اختصاصه, ولكن العقل والشرع واجادة العمل تتطلب من الكاتب التبين والتدقيق في صحة ما ينشر, فاتقوا الله وتثبتوا.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 157 مسافة ثم الرسالة