تقف على كتف البحر في ميناء القنفذة وانت تطالع في كتاب التاريخ, تستحضر روح الميناء القديم ومشاهد السفن القادمة من القرن الافريقي ومصر والهند وجنوب الجزيرة العربية حيث كان ميناء القنفذة منفذاً لاستقبال وتوريد البضائع ومحطة لرسو سفن الحجاج ولازالت المنازل القديمة المشيدة من «ملح» البحر وطبقات الطين المكسوة بالكلس تقف شامخة وتنتظر اعادة الحياة اليها بعد عقود من النسيان بعد ان فقد الميناء خصوصيته واصبح مجرد اطلالة على البحر ...
تفاصيل