الأسد : السلام مع إسرائيل ممكن خلال عامين ..
أولمرت وعباس «متفائلان» بالتوصل إلى اتفاق
الوكالات - باريس
عبر القادة الإسرائيليون والفلسطينيون عن تفاؤلهم بشأن فرص التوصل إلى سلام بين الطرفين، وذلك قُبيل انعقاد القمة اليورو-متوسطية في العاصمة الفرنسية باريس امس وبمشاركة زعماء من 42 دولة.
فقد قال رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت إن الإسرائيليين لم يكونوا يوما أقرب من الآن إلى التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
وقال أولمرت للصحفيين، وهو يقف إلى جوار الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي: «يبدو لي أننا لم نكن يوما أقرب إلى التوصل إلى اتفاق كما نحن عليه اليوم».. من جانبه، عبر عباس عن تفاؤله أيضا بمستقبل السلام بين الطرفين وقال: «إن الجانبين جادان وراغبان في تحقيق السلام». . من جهة أخرى، قال أولمرت إن حكومة بلاده تسعى إلى إجراء مفاوضات مباشرة مع سورية، ولكنه أردف بالقول: «إن هذه المفاوضات يجب ألا تؤثر سلبا على المفاوضات مع الفلسطينيين». . وقال الرئيس الفرنسي للصحفيين قبيل انعقاد القمة إن الدور الذي يجب أن تلعبه أوروبا، وفرنسا تحديدا، هو المساعدة في إحلال السلام من خلال التنمية الاقتصادية والمبادرات السياسية وتوفير الضمانات لكل الأطراف المعنية.
وأضاف ساركوزي قائلا إن المشكلة الأساسية هي انعدام الثقة بين الأطراف المتنازعة في منطقة الشرق الأوسط.
وقال الرئيس الفرنسي متسائلا: «كيف يمكننا إحلال السلام في هذه المنطقة من العالم ما لم نبن الثقة وما لم نمد يد السلام ونأخذ بزمام المبادرة؟»
ومن جانبه قال الرئيس السوري بشار الاسد انه من الممكن الوصول الى سلام مع اسرائيل خلال ما بين ستة شهور وعامين اذا كان الطرفان اللذان يجريان مفاوضات غير مباشرة موافقين على المحادثات المباشرة.
وأضاف الاسد عبر مترجم لمحطة تلفزيون فرانس دو «ان توقيع اتفاق للسلام مع اسرائيل.. مسألة تحتاج الى ما بين ستة شهور وعامين بحد أقصى اذا كان الطرفان جادين بشأن خوض محادثات مباشرة».. ويتواجد الاسد في فرنسا لحضور قمة للزعماء الاوروبيين والمتوسطيين منهيا بذلك سنوات من العزلة عن الغرب. وانتهز الاسد فرصة الزيارة ليجري محادثات ثنائية مع الزعماء الاخرين مثل رئيسي فرنسا ولبنان.. ولكنه قال انه لم يصافح رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت الذي حضر الاجتماعات.. وأضاف «لا. نحن نخوض محادثات غير مباشرة. اننا لا نسعى للمسائل الشكلية. نحن نحاول خلق واقع جديد.. السلام بدلا من الحرب»..وتابع قوله «بمجرد التوقيع على السلام ستكون للشكليات أهمية كبيرة».. وأشار الى أن كل من يريد السلام في الشرق الاوسط بحاجة للتحدث الى سوريا ولكنه كرر أنه لا يعتقد أن اتفاقا للسلام سيبرم هذا العام في وجود الرئيس الامريكي جورج بوش في منصبه.