افتتح المعرض السعودي الأول للذهب والمجوهرات
التركي: الغرفة ومجلس الذهب بصدد اتخاذ الإجراءات لإقامة «كلية المجوهرات»
صالح الزهراني -جدة
افتتح رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة جدة صالح التركي امس فعاليات المعرض السعودي الأول للذهب والمجوهرات الذي أقيم على مساحة 1800 متر مربع وشارك فيه 200 عارض في مجال الذهب والمجوهرات في مركز جدة الدولي للمعارض والمؤتمرات ويستمر 10 أيام.
ويستهدف المعرض الذي يقام ضمن فعاليات مهرجان الذهب (جدة بوابة الذهب) و تنظمه لجنة الذهب والمجوهرات بالغرفة التجارية الصناعية بجدة ومجلس الذهب العالمي أكثر من مليوني سائح وزائر لمدينة جدة خلال صيف هذا العام.
وقام التركي بقص الشريط ايذانا بافتتاح المعرض الذي اشتمل أكثر من 30 الف صنف من الذهب والمجوهرات وبتشكيلات متميزة ومتفردة من التصماميم. واستمع التركي من رئيس لجنة الذهب والمجوهرات بالغرفة التجارية الصناعية بجدة جميل فارسي الى شرح مفصل عن المعرض مشيرا الى أن المملكة العربية السعودية تحتل المركز السابع على مستوى دول العالم في مجال الذهب والمجوهرات مبينا أن إحصائية العام الماضي قدرت حجم السوق السعودي من الذهب والمجوهرات بنحو 129 طنا وبقيمة اجمالية تتجاوز 3،7 مليارات دولار. وأشار الفارسي الى أن فعاليات مهرجان (جدة بوابة الذهب ) يعمل على دعم سوق الذهب والمجوهرات في المملكة لما لهذا القطاع من أهمية قصوى. وأضاف أن نجاح اللجنة في اقامة مثل هذه الفعاليات التسويقية لدعم أسواق الذهب يأتي بشراكة قوية مع مجلس الذهب العالمي باعتبار ان جدة تضم عشرات المصانع والورش الكبيرة حيث يوجد فيها ما يقارب 200 ورشة صغيرة ومتوسطة و800 محل وصالة تجزئة لبيع الذهب والمجوهرات. وأكد أن اللجنة تقوم بدراسة فكرة انشاء كلية متخصصة للتدريب على صياغة وتصنيع وبيع الذهب والمجوهرات واستيعاب وتطوير المهارات المحلية في مجال الرسم والتصميم في هذا القطاع الهام لسوق العمل مشيرا الى أن مجلس الذهب العالمي سيقوم قريبا بتقديم أول منهج علمي اكاديمي عربي لصياغة الذهب والمجوهرات ليكون اللبنة الأساسية لهذه الصنعة العريقة وإعداد الكودار الوطنية السعودية المتخصصة من أجل سعودة هذا القطاع.
بعد ذلك استمع رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية الى شرح اخر من مستشار مجلس الذهب العالمي لمنطقة الخليج والمدير العام للسوق السعودي بشر دياب أوضح فيه أن مدينة جدة ستكون الأولى سياحيا واقتصاديا في المنطقة من خلال العديد من الفعاليات. وقال : إن مجلس الذهب العالمي وبالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية بجدة والهيئة العليا للسياحة ركز جهوده هذا العام على سوق المملكة العربية السعودية لتطوير تصماميم الذهب والترويج لمدينة جدة على أنها بوابة الذهب من خلال هذا المهرجان .
وأضاف أن المعرض يشتمل على أكبر تشكلية من الذهب والمجوهرات من قبل عدد من العارضين مبينا أن مهرجان الذهب هذا العام يشتمل على عدة مسابقات وجوائز عبارة عن جنيهات ذهبية عددها أكثر من 3 الاف جنيه ذهب ستصك خصيصا بشعار (جدة بوابة الذهب). وأشار الى أن المعرض يأتي إيمانا من مجلس الذهب العالمي بأهمية سوق الشرق الاوسط وخاصة السوق السعودي الذي شهد تطورا كبيرا لعدة عوامل أهمها الانفتاح والتوجه نحو التكامل الاقتصادي وسن الأنظمة الاستثمارية ومنها الأنظمة السياحية وتطور قطاع صناعة الذهب والمجوهرات.
بعد ذلك قدم مستشار مجلس الذهب العالمي شعار ( جدة بوابة الذهب) لرئيس الغرفة الذي اكد في تصريح صحفي أن مدينة جدة ستكون بوابة للذهب مشددا على أهمية وجود معارض من هذا النوع كبداية وهو أول معرض من نوعه يقام على مستوى المملكة.
وأضاف التركي أن المعرض سيكون العام القادم بشكل أكبر وأميز وبمشاركات تعكس مكانة مدينة جدة الاقتصادية حيث سيتم جمع كل مصانع المجوهرات السعودية ويستطيع المواطن والمقيم والزائر والسائح أن يأتي هذا المعرض ويرى المصانع السعودية تحت سقف واحد. وأشار الى أن لجنة الذهب والمجوهرات في الغرفة التجارية ومجلس الذهب العالمي يعدان شريكان في اقامة مثل هذه المعارض ولديهم نشاطات وبرامج مميزة جدا.
وقال إن الغرفة التجارية الصناعية تسعى الى تثبيت شعار (جدة بوابة الذهب) باعتبار أن سوق جدة يعد أكبر سوق للذهب في الشرق الاوسط وسيكون هذا الاسم لجدة اسما عالميا يسجل في مجلس الذهب العالمي ونحن نعمل على أن ننظم العديد من المعارض الخاصة بالذهب من أجل أن نؤكد للعالم أن هناك صناعة سعودية وذهبا سعوديا وحين يشتري الزائر الذهب يشتري تحت ضمان قطاع الذهب السعودي ككل ومجلس الذهب العالمي.
وتناول التركي مشروع انشاء كلية متخصصة لتدريب الشباب السعودي على صناعة الذهب موضحا ان الغرفة ومجلس الذهب العالمي يعملان على تنفيذ هذا الامر ونحن بصدد اتخاذ الاجرءات خاصة واننا نعمل على تحويل قطاع الذهب والمجوهرات كقطاع مهم في التجارة السعودية.