أخلاقيات العمل وواقع الحال
ان الانسان في سعي متواصل الى النجاح والتفوق وبمقدوره ان يرقى بنفسه من اقل المستويات الى ان يصل الى التفوق في كافة مجالات حياته لكن للنجاح اسسا يرتكز عليها اهمها الامانة العلمية والعملية لان بدونهما يبنى الانسان نجاحا ولكنه نجاح لحظات ويزول لان ما بني على غش مصيره ان يكشف وان يزول.
انني اشاهد في هذه الحياة بدأ الناس يتسابقون- طلبة في المدارس وموظفون في العمل- الى النجاح والتفوق والصعود السريع سالكين في ذلك طرقا ملتوية واساليب مختلفة تختلف عن اخلاقياتنا الاسلامية كالغش في الاختبارات مثلا بالنسبة للطلبة والرشوة وعدم التقيد باوقات الدوام وعدم الاخلاص في العمل عند الموظفين حتى اضحت صالات الاسهم والاسواق اكثر تسجيلا لحضور الموظفين من مقار اعمالهم ولا ادري هل ذلك نابع عن عدم الرقابة ام عدم الانتماء لهذا العمل الذي التصق به للحاجة.
لقد تناسى هولاء ان الاسس الحقيقية للتفوق والنجاح تبدأ بالعزيمة الصادقة والثقة في النفس والامانة والاخلاص التي يحملها كل انسان ولا ادري هل يستمر القطار في السير ام يدركوا هؤلاء مفاهيم واسس التفوق التي رسخها الاسلام ويعودون الى الصواب لتستمر عجلة النماء؟
نواف محمد المحوري