بحد الريشة
شحناء تعصف برياضتنا
عابد هاشم
* تلك الاشادة التي قدمت من قبل الفيفا لنادي الاتحاد السعودي ليست تفضلا ولا منة، فهي حق ونتاج طبيعي وتوثيق منصف وأمين من قبل اللجان المعنية في الفيفا بإصدار مثل هذه التقارير التي من حق أي ناد ينالها ان يعبر حيالها عن سعادته واعتزازه بفحواها لأنها لم تمنح له جزافا أو خبط عشواء بل هي ثمرة مشرفة لجهود حثيثة وانجازات تحققت فرصدت وحُللت وأخضعت لمعايير وضوابط دقيقة من قبل المختصين في اللجان المعنية بالفيفا ومن ثم تم منحها.. هذا المنح المستحق هو نتاج مرحلة حفلت بما يحاكي هذا التقدير، بيد أن كل الملمين بآليات مثل هذه التقارير الدولية على درجة من الإدراك بأنها تأتي لاحقًا شأنها شأن تقارير البنك الدولي المعني بدراسات واحصائيات لمجالات عدة. وحتى نكون منصفين وحياديين ينبغي ان نقرن هذه الاشادة حتى وإن صدرت مؤخرًا بمرحلتها الايجابية وان لا نحيل قناديل الابتهاج (المستحق بها) الى سحب ركامية في محاولة لحجب ما أعقب تلك المرحلة المضيئة من اخفاق مركز تجرعه العميد وجماهيره الغفيرة والغيورة ونكسته في الموسم الماضي وخروجه بخفي حنين من كافة البطولات وعلى كل المستويات، لأن مثل هذه السحب الركامية والهلامية والكلامية لم ولن تخدم مصلحة الاتحاد وككيان كتاريخ كأمجاد، بل إن كل من في قلبه وضميره ذرة من ولاء وحب وانتماء لهذا الكيان يدرك ويعي هذه الحقيقة، كما هو إدراكه ويقينه بأن ما أصاب ويصيب هذا النادي العريق مؤخرًا ما هو الا بسبب من انشغل عن جراحات العميد وهمومه وقضاياه بحروب ومشاجرات وصلت لدرجة السب والشتم والتنابز الذي نهانا عنه ديننا الحنيف.. كل هذا وسواه من الانشغال بالغير عوضا عن الاهتمام والالتفات لما يخدم النادي ومصالحه بأمانة يراقب فيها وجه الله تعالى. هو الخطر الاكبر على هذا الكيان.
** ها هو النجم حسين عبدالغني ينتقل رسميا للفريق السويسري «نيوشاتل» ليدحض نزعة المتهكمين ويقدم روشتة علاج ناجع عله يشفي المبتلين بمصادرة تطلعات مستحقة تحسب لرياضتنا وللحديث بقية. والله من وراء القصد.
تأمل:
فلا تكتب بكفك أي شيء
يسوؤك في القيامة أن تراه
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 124 مسافة ثم الرسالة