مداولات
النسل المتزايد
أزعم أن ثلاثة ارباع مشاكلنا من الزيادة المضطردة في السكان, نحن من اكثر شعوب الارض تناسلا, ترتفع النسبة الى 4%, كانت لي المبادرة في الكتابة عن ذلك من قبل عشرة اعوام مطالبا بحملة توعوية لتنظيم النسل, بلدنا محدود الموارد في المواد الضرورية للحياة من ماء وغذاء وهذا النسل المتكاثر يزيد الضغط على تلك الضروريات, والمملكة لم تستكمل البنى التحتية اللازمة لحياة عصرية, بل نعاني كثيرا من هذا النقص, وتتعرض مدننا الكبرى لهجمة واسعة من هجرة الريف الى المدن, هذا واضح أشد الوضوح في زحمة المدن وخصوصا الكبيرة, ومن اضرار هذه الهجرة الداخلية الاحياء العشوائية التي يضطر الى انشائها بوضع اليد على الاراضي القادمون الجدد, والزحمة تزيد من نسبة الجرائم وعصبية الناس, مشاكل كثيرة تسببها زيادة النسل وهي من معطلات التنمية والجودة, ولذلك ارجو من وزير الشؤون الاجتماعية الجديد الدكتور يوسف العثيمين ان يبادر الى عمل حملة توعية لتنظيم النسل وخصوصا بين المستفيدين من الضمان الاجتماعي, وليكن شعارها اربعة اطفال كفاية, عندما طالبت بتنظيم النسل قبل عشر سنوات رفض البعض لكن الوعي الآن اصبح اكثر قابلية واضطرارا للتنظيم. وتكاليف الحياة والغلاء يساعدان على ذلك, لابد من تشجيع الناس على ذلك بالجوائز وبوسائل التنظيم الطبية المجانية, لابد ان نتحرك في هذا الاتجاه لنوقف مشاكل نقص المياه والرعاية الصحية والتعليمية والاحياء العشوائية. وأتعشم في الوزير العثيمين القدرة على التخطيط والتنفيذ والانفتاح الحضاري.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 157 مسافة ثم الرسالة