معرض على هامش الأعمال واصدار دليل بلغات متعددة
وكيل وزارة الثقافة : شركة إعلامية ستغطي المؤتمر لـ52 دولة
أكد وكيل وزارة الثقافة والإعلام للإعلام الخارجي د. صالح بن محمد النملة ان المؤتمر العالمي للحوار يعد الحدث الأهم والأبرز خلال هذه الفترة بما يجسده من معان سامية في ظل ما يشهده العالم من توترات متصاعدة. وقال ان المؤتمر يحظى بتغطية إعلامية كبيرة جداً حيث يقدر الحضور بما يزيد على 600 صحافي من مختلف وسائل الإعلام العالمية، مشيراً إلى أن الباب لا زال مفتوحاً لاستيعاب أعداد أكبر من خلال الطلبات التي تقدم للجنة الإعلامية من خلال موقع المؤتمر على الانترنت لتسجيل الصحافيين الذين يريدون تغطية أعمال المؤتمر.
وقال د. النملة أن الوزارة وبتوجيهات من وزير الثقافة والإعلام إياد بن أمين مدني أنشأت مركزا إعلامياً متكاملا في مقر أعمال المؤتمر تم تجهيزه بجميع الخدمات التي يحتاجها الإعلاميون من مختلف وسائل الإعلام (المقروءة والمسموعة والمرئية) ويشتمل على الخطوط الهاتفية الدولية وأجهزة الحاسب الآلي المزودة بشبكة الانترنت عالية السرعة، كذلك خدمة أجهزة الحاسب المحمولة من أجل تسهيل مهمة هؤلاء الإعلاميين وتقديم كافة احتياجاتهم لتوفير الأجواء لهم لإنجاز أعمالهم.
واستعرض التجهيزات المقدمة للإعلاميين التي تشمل مركز خدمات فنية تلفزيونية متكاملاً من تسجيل ومونتاج واستوديوهات للنقل التلفزيوني المباشر أو المسجل تم وضعه تحت تصرف كل القنوات التلفزيونية التي ستقوم بتغطية الحدث. وتجهيز قاعات مخصصة لعقد المؤتمرات الصحفية تتناسب مع أهمية المؤتمر لخدمة الإعلاميين المشاركين في التغطية.
وشرح د. النملة أنه تم إبرام عقد مع شركة إعلامية متخصصة تمتلك مكاتب لدى 52 دولة لتغطية المؤتمر عبر وسائل الإعلام المختلفة، رغبة في إيصال أعمال المؤتمر إلى دول العالم كافة وأن تكون الصورة أكثر وضوحاً لدى كل شعوب العالم من خلال العديد من اللغات لتسهيل هذا الأمر ووصوله إلى الهدف المنشود من إقامته.
وأوضح أنه تم إقامة معرض إعلامي على هامش أعمال المؤتمر يشتمل على العديد من المطبوعات التي تتحدث عن المملكة والتعريف بها أمام المرتادين من الإعلاميين والزوار وتم إصدار الدليل الإعلامي بلغات متعددة بعنوان "الدعوة للحوار" متزامناً مع المؤتمر ويضم الكلمات الضافية التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله في المناسبات السابقة.
وأشار إلى أن المعرض يدار من خلال خطة عمل سبق وأن تمت دراستها بكل عناية حيث تم توظيف أعداد كبيرة من الكوادر والكفاءات الوطنية المؤهلة والمدربة الذين يتحدثون لغات أجنبية من اللغات الحية بما فيها اللغة الأسبانية.
وأفاد د. النملة أنه سيكون هناك لقاء إعلامي تعارفي بين الإعلاميين السعوديين ونظرائهم الأسبان وبقية الإعلاميين الآخرين على هامش المؤتمر، لإضفاء لمسات للعمل الإعلامي المشترك يتم فيه تبادل وجهات النظر والمقترحات رغبة في تجسير العلاقة بين هذه الأطراف وتحقيق صداقات ومعرفة ما لدى الآخر من توجهات تصب في صميم العمل الإعلامي.
وبين أن المؤتمر يشهد على هامش أعماله العديد من الطاولات المستديرة للإعلاميين لبحث العديد من القضايا ذات الاهتمامات المشتركة فيما بينهم.