مفكر مغربي :
غربيون كثيرون يرفضون الحملات العدائية ضد الإسلام
طالب الباحث والمفكر الإسلامي المغربي وأستاذ الفقه الدكتور أحمد الريسوني الهيئات الإسلامية المؤهلة للمبادرة نحو ربط علاقات مستمرة ومنتظمة للتحاور والتشاور والتنسيق مع مختلف الجهات الحوارية في الغرب المنصفة والمعتدلة مؤكداً أهمية الحوار مع أتباع الحضارات المعاصرة مشيراً إلى أن العالم يتكامل ولا يتصارع من أجل البقاء واستمرار العنصر البشري على الأرض موضحاً أن الحوار يكون وفق القواسم المشتركة حول القضايا الكونية مثل البيئة والتعاون الاقتصادي والتكنولوجي وتبادل المنافع العلمية والطبية مشيراً إلى أننا بحاجة لعدم الخلط والتعميم في حوارنا مع الغرب فهناك من عقلائهم من يرفض الحملات العدائية الظالمة ضد الإسلام ويريد تفاهما صادقا وتعاملا منصفا معهم.