نائب رئيس مجمع الفقه الإسلامي بالهند:
دعوة الملك عبدالله للحوار خطوة جريئة تعود بالنفع على الإنسانية
أكد نائب رئيس مجمع الفقه الإسلامي بالهند الشيخ بدر الحسن القاسمي أن أي برنامج للحوار الدولي بين الأمم والشعوب لا يمكن إنجاحه إلا بحوار شامل لإنقاذ الإنسانية مما تعاني منه، موضحاً أن المسلمين هم أولى الناس بالمبادرة لهذا تأتي مبادرة خادم الحرمين الشريفين لعقد الحوار خطوة جريئة تعود بالنفع على الأمة ثم على الإنسانية جمعاء، ذلك لما في الحوار المتبادل من تأثير في نزع فتيل الصراعات والاشتباكات بين الأفراد والجماعات، مشيراً إلى أن الحوار الذي تتطلبه الظروف الراهنة والذي دعا إليه الملك عبدالله وتبنته رابطة العالم الإسلامي فهو يختلف عن روح المناظرات الدينية وطبيعتها، إذ إن هدفه هو صد الفتنة والحيلولة دون هجمة شرسة ومنع الإساءات المتكررة ضد الإسلام وضد نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم.