ينتهي بعد عامين ويهدف لتقديم عمل يأخذ بالمنهجية المحمكة
الدارة تكمل المواصفات العلمية لقاموس الأدب والأدباء في المملكة
صالح شبرق-جدة
أكملت اللجنة العلمية المشرفة على إعداد "قاموس الأدب والأدباء في المملكة العربية السعودية" الذي تنفذه دارة الملك عبدالعزيز، وضع الخطوط الرئيسة لتنفيذ هذا المشروع العلمي الذي يعد توثيقاً تاريخياً لأسماء ونتاج ومؤسسات الحركة الأدبية السعودية، وكان الاجتماع الثالث للجنة الذي عقد مؤخراً في مقر الدارة قد اتفق على أسماء الأدباء من الرجال والنساء الذين سيترجم لهم، كما رشح المجتمعون الأسماء التي ستستكتبهم الدارة لهذا الغرض فضلاً عن المعايير والاشتراطات في أسماء الأدباء والموضوعات والمؤسسات والمطبوعات والأجناس والجوائز والمهرجانات الأدبية التي ستدون في القاموس.
وأوضح أمين عام الدارة ورئيس اللجنة العلمية المشرفة على إعداد القاموس د. فهد بن عبدالله السماري: جاءت موافقة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة الدارة على إعداد وتنفيذ الدارة لهذا المشروع العلمي لتؤكد حرص سموه على أن تشارك الدارة في توثيق كل الجوانب الحياتية للمجتمع السعودي بمقدراته المحسوسة وغير المحسوسة وتأصيل هذا الدور في أنشطة ومشروعات الدارة، وبالتالي فإن هذا القاموس سيكون قاعدة معلومات ضرورية عن الأدب السعودي. وعن شروط مادة القاموس قال د.السماري: هناك شروط ومعايير وضعتها اللجنة إذا ما انطبقت على أي عنصر من عناصر المشهد الأدبي والحركة الثقافية والمعرفية فإنه سيتم الترجمة له في القاموس الذي من المتوقع أن ينتهي العمل به بعد عامين إن شاء الله، سواء كان ذلك شخصية أدبية أو ثقافية أومعرفية أو مؤسسة أو مطبوعة أو جائزة أدبية أو موقعاً إلكترونياً أو جنساً أدبياً اتفق عليه، وسواء كانت هذه العناصر موجودة في المشهد حتى الآن أو اندثرت ما دامت شاركت بتأثير في صياغة الحركة الثقافية لفترة ملحوظة، وبالتالي فإنه من المتوقع أن يضم القاموس السير الذاتية والإنتاجية لروائيين وقاصين ومسرحيين ونقاداً وأصحاب دراسات وبحوث وكتاباً في فنون الأدب والفن من الجنسين ممن لهم إنتاج واحد على الأقل في مجال إبداعه الذي عرف به.
وأشار الأمين العام للدارة الى أن قاموس الأدب والأدباء في المملكة يهدف إلى تقديم عمل علمي يأخذ بالمنهجية المحكمة وفق القواميس الدولية المعروفة حتى تتحق فيه سمات التكامل والشمولية والدقة ليكون رافداً للدراسات الأدبية التاريخية ويقدم تعريفاً للحركة الأدبية المحلية بشكل يعكس انجازاتها ومقدراتها للآخرين وبالتالي يسد الحاجة الملحة في المكتبة لمثل هذا الرصد والوصف والتعريف. وأكد أن مادة القاموس التي سيستكتب مجموعة من المتخصصين السعوديين في إنشائها ستستفيد من بعض التجارب والمواد السابقة مثل مادة قاموس الأدب العربي الحديث الذي أنجزه د. حمدي السـّكوت من الجامعة الأمريكية بالقاهرة الذي جاء جيداً خاصة أن المساهمين فيه من الأسماء المهمة في الوسط الأدبي المحلي مثل د. منصور الحازمي ود. حسن بن فهد الهويمل ود. عبدالعزيز السبيل ود. محمد الربيع و د.سعد البازعي ود. محمد الحارثي ود. محمد الخطراوي ود. خالد الحليبي والدكتورة سعاد المانع ود.معجب الزهراني ود. حسن النعمي ود. سلطان القحطاني ود.عبدالله المعيقل ود. عبدالله الرشيد ود. عبدالعزيز بن سلمه ود. محمد الغزي وحسين بن محمد فقيه بالإضافة إلى بعض أعضاء اللجنة العلمية المعنية بإنشاء قاموس الأدب والأدباء في المملكة، إلا أن المساحة المخصصة للمداخل التعريفية الخاصة بالمملكة جاءت قليلة لا تعبر عن الشأن الثقافي السعودي لذلك رأت الدارة أن تعد قاموساً خاصاً بالمملكة ويسد في مجاله حاجة ملحة للمكتبة الأدبية والتاريخية.
يذكر أن اللجنة المشكلة تضم في عضويتها أكاديميين من مختلف المناطق في المملكة متخصصين في مجالات ثقافية مختلفة هم د. محمد الربيع ود.عمر الطيب الساسي ود. ظافر الشهري ود.عالي القرشي ود. نبيل المحيش ود. عبدالله الحيدري ود. عبدالله بن أحمد حامد.