وزراء لبنانيون: الحكومة ستعيد هيبة الدولة وليست لتمرير الوقت
هشام عليوان - بيروت
أجمع وزراء الحكومة اللبنانية الجديدة على أن ولادتها بعد 48 يوما قد أعطى دفعاً قويا لعهد المصالحة الوطنية الجديد. لكنهم أكدوا في الوقت ذاته على أن هناك مهام جسيمة تنتظرهم ولابد من معالجتها... كيف يرى وزراء الحكومة الجديدة المرحلة المقبلة.. وما هي المهام التي تنتظرهم في الأيام المقبلة، أسئلة أجاب عنها عدد من وزراء الحكومة الوليدة. وزير المالية محمد شطح نفى بشدة أن تكون الحكومة الجديدة هي لتمرير الوقت حتى إجراء الانتخابات النيابية، مشدداً على استمرار تطبيق البرنامج الاصلاحي لباريس 3. واضاف شطح ان ولادة الحكومة أعطت دفعاً للعهد الجديد، رافضا في الوقت ذاته ربط سرعة التشكيل الوزاري بزيارة رئيس الجمهورية الى باريس. وبشأن التجاذبات المتوقعة حول البيان الوزاري، أكد الوزير شطح ان مواضيع الامن والسلاح وعلاقة الدولة بالتنظيمات وخصوصاً مع سلاح حزب الله ستكون مدار بحث سياسي في الحوار الذي سيطلقه الرئيس ميشال سليمان بعد ان تشكّلت حكومة الوحدة الوطنية، لافتا الى أن البيان الوزاري ليس المكان الصالح لحلّ الملفات الخلافية بين اللبنانيين أوالوصول الى اتفاق حيث ان تثبيت الوضع القائم لجهة السلاح وعلاقة الدولة بحزب الله او تغييره من خلال مضمون البيان الوزاري يؤسس لخلاف. من جهته، اعتبر وزير الثقافة تمام سلام ان رضى اللبنانيين عن الحكومة الجديدة يتوقف على أدائها أكثر مما يتوقف على تشكيلتها، وهذا ما ستفرزه المرحلة المقبلة. وعن قول البعض ان هذه الحكومة ستكون صدامية، اجاب سلام: "آمل ان لا يحصل ذلك لان الغطاء الذي اعطي لهذه الحكومة هو اتفاق الدوحة الذي اعتمد الوحدة الوطنية والتوافق في كل شيء. وعن تذمر أهالي بيروت من الميليشيات الموجودة في أحيائهم، أجاب سلام: نتطلع الى ان تكون هذه الحكومة حكومة وحدة وطنية تعيد هيبة الدولة وهيبة الامن في هذا البلد.