المواطنون يطالبون بآلية للسيطرة على السوق.. والتجارة تؤكد مراقبة الأسعار
غياب الرقابة يطلق التلاعب بالأشمغة.. والمبيعات ثلاثة ملايين شهريًا
خالد الجابري ـ المدينة المنورة
استغل اصحاب محلات بيع الاشمغة في المدينة المنورة غياب الرقابة والمتابعة الميدانية لمراقبي وزارة التجارة على السوق فأصبحوا يتحكمون كيفما شاؤوا في الاسعار اذ يفاجأ المتسوقون باختلاف السعر لنفس الماركة من محل لآخر كما قام بعض التجار باحتكار ماركات معينة يبيعونها بضعف سعرها على المواطنين الذين يطالبون بآلية تتم من خلالها السيطرة على السوق وتعاملاته المادية التي تصل الى ثلاثة ملايين شهريا والعمل على مراقبة الاسعار وفك الاحتكار وعلى ضوء الاقبال الكبير التي تشهده الاسواق. استغل بعض التجار عدم معرفة الزبون بالقيمة وخامة المنتج فأصبح البيع على المزاج وبالسعر الذي يحدده التاجر نفسه مما جعل من الضروري أن تتدخل وزارة التجارة لحل هذة الاشكالية التي يشتكي منها كثير من مرتادي الاسواق. يقول المواطن منصور الحربي اسعار الاشمغة في السوق متفاوتة من محل لآخر ويلاحظها الجميع وذلك بسبب التلاعب الحاصل من بعض التجار في الاسعار بشكل غير منطقي ولا مقبول. واضاف نلاحظ اختلاف سعر الماركة الواحدة في المحلات فبعضهم يبيعونها بـ150 فيما يبيع آخرون بـ130. واشار لوجود بعض التجار يحتكرون ماركات معينة ويقومون بالمغالاة في اسعارها. ويؤكد عمر البدراني بائع اشمغة وجود تلاعب في السوق حيث ان هناك تجارا يستغلون التشابه الكبير بين الاشمغة ويقومون ببيع المقلد على انه اصلي. واشار الى ان الشركات الكورية تقوم بصبغ اشمغتها المقلدة بنفس ألوان الاصلية مما يساعد التجار على ايهام المشتري ان المقلد اصلي. لافتا الى احتكار بعض التجار لماركات معينة يبيعونها بضعف سعرها بالجملة. ويرجع عيسى المرواني «تاجر اشمغة» تفاوت اسعار الشمغ في السوق الى مواقع المحلات فلا يستطيع من يملك محلا في مجمع تجاري ايجاره خمسون ألفا ان يبيع بسعر محل في سوق شعبي فلذلك نجد تفاوت الاسعار الحاصل ولكن لابد منه حتى لا يخسر التجار.
من جهته اوضح مدير عام فرع وزارة التجارة والصناعة بالمدينة خالد قمقمجي ان فرق الفرع تقوم بجولات مستمرة على محلات بيع الشمغ كما انها تعمل على مراقبة الاسعار ومدى التزام التجار بها.
واشار الى ان الفرع على اتم استعداد في استقبال اي شكوى أو ملاحظة وبحثها وايقاع العقوبة على أي مخالف للاسعار.