الحي يشكو ضيق الطرق وتهالكها
دماء تحت سفح «أُحد»
مهل العوفي - المدينة المنورة
عراقة حي احد بطيبة وتأريخه الموغل في القدم لم يشفع له بالحصول على الخدمات, فرغم انه يقع تحت سفح جبل احد الا انه لا زال يعاني من نقص حاد في مشاريع البنى التحتية كتهالك طرقه وخلوها من الرصف والانارة فضلاً على ان مدخله تحول الى ساحة للحوادث. ذعار المطيري قال من اهم المشكلات التي تواجه سكان الحي هو مدخل الحي الرئيسي الذي يعتبر شريانا مهما للمدينة المنورة لا سيما للقادمين من مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز حيث يقودهم الى المسجد النبوي. ويوجد به منعطف تحول الى ساحة للحوادث لانه يظهر فجأة امام السائقين دون أي مقدمات. ويرى المطيري الحل في انشاء اشارة تحذيرية تبين موقع المنعطف لتخفف من وقوع الحوادث بها.وتطرق المطيري الى معاناتهم من تهالك الطرق مشيراً الى انها معبدة من زمن بعيد واكل الدهر عليها وشرب واصبحت تصدر لهم الغبار والاتربة ونشرت الامراض الصدرية بين الاهالي. علي مسعد يقول ان حي احد من اقدم احياء المدينة المنورة وعلى الرغم من شهرته الواسعة وهدوئه التام الا ان طرقات الحي غير نظيفة وتفتقد للانارة فترى الظلام يلغه بغروب الشمس. ما يسهل حركة ضعاف النفوس فيه. كما ان الاهالي يتعرضون للدغات الزواحف السامة اثناء خروجهم لاداء صلاتي العشاء او الفجر.ويشير المطيري الى ان الطريق المؤدي للمطار هو المنفذ الوحيد للحي واصبح متآكلا تماماً وبحاجة لاعادة سفلتة بعد ان أتلف مركبات الاهالي. ويرى صالح المطوع ان شوارع الحي ضيقة للغاية البعض منها لا يسمح الا بمرور شخص واحد فقط وقال ماذا لو وقع حريق في الحي فحتماً ستجد آليات الدفاع المدني صعوبة في الدخول الى موقع الحدث. وتمنى المطوع اعادة تخطيط الحي وتوسعة شوارعه بما يسمح لآليات الدفاع المدني والاسعاف السير فيها بهدوء ويسر.