مدير مطار أبها: لا تغيير في حركة الطيران
أسوأ موجة غبار تجتاح جازان منذ 18 عاما
ماجد عقيلي - عبده علواني - جازان ، فهد الرياعي- ابها ،
لم تكن موجة الغبار التي هبت على منطقة جازان أمس الأول مثل سابقاتها فهي تعد الأقوى منذ 18 عاما حسب إفادة كبار السن في المنطقة. وتسببت موجة الغبار في اقتلاع عدد من أسقف الهناجر والأبواب وتطاير الأشجار واقتلاع بعضها إضافة إلى تكدس كميات هائلة من الأتربة في المنازل والطرقات وإغلاق الاشارت المرورية وتعطلها كما حدث في مدخل جازان الشمالي. وفي مرسى الصيادين منع أفراد حرس الحدود كافة الصيادين من ارتياد البحر نظرا للرياح الشديدة والأمواج القوية التي صاحبت أجواء أمس ما اثر على سوق السمك الذي شهد ارتفاعا شديدا بسبب موجة الغبار. وفي مدخل جازان الشمالي تعطلت إشارة المرور بشكل مفاجئ عند نهاية دوام الموظفين وحدثت ربكة مرورية الأمر الذي ساهم في تدخل رجال المرور لتنظيم الحركة وتسييرها في ظروف وأجواء صعبة. فيما تكدست المركبات بجوار طريق جازان – صبيا – بيش – الدرب بسبب الأجواء المعتمة والرياح القوية والرمال المتناثرة على المركبات حيث انعدمت الرؤية تماما وأوقفت حركة السير في مختلف الطرقات داخل المنطقة مسببة في الوقت نفسه حوادث سير لأكثر من مركبة خصوصا على طريق صبيا – بيش وطريق أبي عريش – صبيا حيث تواجدت دوريات المرور والدوريات الأمنية وأمن الطرق لتنظيم حركة السير وتحذير قائدي المركبات من خطورة ارتياد الطرق في الأجواء المغبرة. فيما تناثرت النفايات في مختلف أنحاء مدن صبيا وجازان والظبية بفعل الرياح القوية . من جانب آخر هطلت أمطار غزيرة على قرى الشريط الحدودي شملت محافظة الحرث ومركز الخشل تبعتها سيول كبيرة وقد عزلت هذه السيول قرى الراحة الواقعة جنوب وادي ليه. وقال المواطن جابر هزازي بأن السيول دمرت الطرقات المؤدية إلى قرى جلاح وشرقان والمكندرات وجهيزه وضبيرة. وطالب الأهالي وزارة النقل إيجاد حل لمعاناتهم المستمرة وقالوا أن الحل الأمثل هو إيجاد جسور على الأودية. من جهة ثانية دمرت السيول مشروع كبري القفل حيث داهمته وهو في مرحلته الأولية وقد تسببت في طمر الحفريات و إعاقة عمال الشركة المنفذة ما ادى الى توقف العمل.
وفي عسير ضرب المنطقة أمس غبارا كثيفا لم تشهد له مثيلا منذ سنوات حيث تدنى مستوى الرؤية وحجب الكم الكثيف من الغبار الشمس إلى درجة كبيرة وكأن الظلام بدأ يحل في وقت الظهيرة. وكثفت دوريات المرور في المنطقة من تواجدها تحسبا لوقوع أي حوادث نتيجة تدني مستوى الرؤية نتيجة الغبار الكثيف بينما سجلت عيادة الحساسية والربو إقبالا كبيرا ممن تأثروا بهذه الموجة الكثيفة.
من جهته ارجع المتحدث الرسمي في مركز التنبؤ بمصلحة الأرصاد وحماية البيئة بالمنطقة الغربية حسين القحطاني الغبار الكثيف الذي تشهده منطقة عسير الى حركة الرياح القادمة من البحر الأحمر وبحر العرب والتي تقوم بتحريك الأتربة بمنطقة جازان وبناء على قوة الرياح وسرعتها في المنطقة يظهر تأثيرها مباشرة على منطقة عسير وخصوصا مدينة أبها. فيما أكد مدير مطار أبها الإقليمي محمد الغامدي أن حركة الطيران تسير بشكل طبيعي ولم تحدث أي تغييرات.