( السبت 09/07/1429هـ ) 12/ يوليو/2008  العدد : 2582  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • القصة كاملة
    • أماكن
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • الملحق الاقتصادي
    • أحداث
    • تقارير
    • أسهم
    • عقار
    • حوار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • مؤتمر مدريد
    • كتابة وإبداع
    • مؤتمر مدريد
    • طب وعلوم
  • سياسة
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
مشوار

د. عبدالعزيز محمد النهاري
ليس دفاعا عن «الصحة»
** من أكثر الوزارات إثارة للجدل في الوسائل الإعلامية «التعليم» و«الصحة»..لأنهما الوزارتان اللتان تتعاملان مباشرة مع كل من يعيش على هذه الأرض.. الأولى مع أبنائه وتعليمهم والثانية مع صحتهم جميعا.. ولذلك تجد الكتاب والصحفيين يلتفتون كثيرا بأقلامهم لهاتين المؤسستين.. فإذا «التوت» قدم طالب في الباحة.. أو «أغمي» على طالبة في «العلا».. تقوم الصحف ولا تقعد.. كما أن المريض في «القنفذة» إذا لم يجد طبيب الطوارئ ماثلا أمامه ساعة وصوله إلى المستشفى.. أو تأخر الكشف على «مريضة» في «تربة» لأن الطبيبة في عملية جراحية عاجلة فإن الشكوى تصل لأقرب صحيفة.. وتوضع معها صورة " الوزير"..
في الأيام الماضية تابعت تناول الصحف لتقرير وزارة الصحة الذي درسه مجلس الشورى.. حيث تباينت التغطيات.. كما يتباين الكتاب في ما يسطرون على صفحات الصحف عن هذه الوزارة ووزيرها.
النقد في حد ذاته.. والتطرق للسلبيات.. والنقد المستمر في وسائل الإعلام لجهة «ما» يعني أن تلك الجهة محل اهتمام الجميع وأنها سائرة في طريقها إلى النجاح مع مرور الوقت.. فهي تستفيد من النقد في التعديل والتغيير والإصلاح.. أو هكذا يفترض فيها.. وهذا ما لا يدركه بعض المسئولين الذين يضيقون بالانتقاد والتطرق للسلبيات في مؤسساتهم.. إن أساس الهدف الإعلامي في جانبه النقدي -كما يقول زميلي الدكتور (حمزة بيت المال) أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود- هو إظهار جوانب النقص للمسئول حتى يتنبه إليه فيحسنه أويصلحه..
أما وزارة الصحة والتي يعمل فيها أكثر من 160 ألف موظف.. وترعى قرابة (17) مليون مواطن فلا يمكن أن تبلغ درجة الكمال حتى وإن خصصت طبيبا وممرضة وسريرا لكل مواطن ومقيم.. كما أنه لايمكن مقارنة خدماتها المجانية في العلاج والتنويم والرعاية الصحية بما تقدمه المستشفيات الخاصة التي تقدم خدماتها بمقابل مادي.. لأن هذه الأخيرة تتعامل مع مستوى خاص من المرضى.. وليس مع عامة الناس.. فإذا اشتكى مراجع لعيادة الأسنان في مستشفى حكومي من طول فترة المواعيد فإن ذلك المستشفى يتعامل مع آلاف المراجعين ولديه عشرات الأطباء فقط .. وليس مع عشرة أو عشرين مراجعا. ولنقس على ذلك الخدمات الأخرى مثل الأشعة والتحاليل والعمليات.
ليس دفاعا عن «الصحة».. ولكني أتوقع أن ينصف «الشورى» تلك الوزارة بعد أن يقارن بين ماقدمته وماهو مرصود لها من ميزانية ومتوفر لها من أدوية وأجهزة وطاقة بشرية كافية وقادرة على رعاية (17) مليون مواطن هم عدد سكان المملكة.


anahari@okaz.com.sa


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 163 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • علامات الصيف
  • نحو العالم الأول
  • بين المؤجرين والمستأجرين !!
  • نظرة للمتقاعدين
  • الحمد لله
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الاسم الأعظم 2/2
  • أشواك
    لا تأكل سمكا ولابيضا .!!
  • مــع الفـجــــر
    حقوق الجار والجوار
  • المسألة العرقية والسياسة
  • بيت العصيد
    نحو اسرائيل
  • مساعي الدول المنتجة للنفط للحصول على حقوقها
  • المواجهة في الخليج
  • على خفيف
    من هم الوجهاء حقاً؟
  • معرض شباب الأعمال.. رعاية، وعمل، وأمل
  • ضرب إيران ليس مغامرة.. وانما مقامرة! 2/2


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سياسة - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000