( الخميس 07/07/1429هـ ) 10/ يوليو/2008  العدد : 2580  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • حوار . نت
    • تكريم عكاظ
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • الدين و الحياة
    • معا ضد الارهاب
    • متابعات
    • منوعات
  • العالم
  • إقتصاد
  • المشهد الثقافي
    • متابعات
  • المنبر
  • رياضة
  • حوادث
    • جريمة الاسبوع
    • مسرح الجريمة
    • خارج الحدود
  • الأخيرة
الدين و الحياة » منوعات...
د. الخطراوي: نعت الأدب بالإسلامي أو الملتزم مرفوض

  معاذ الهزاني - الرياض
قبل سنوات أنشأ بعض الإخوة رابطة سموها : رابطة الأدب الإسلامي، وثار ما ثار حول هذا المصطلح - ولا يزال - من اعتراضات الأدباء والنقاد على المستوى العربي عموماً، ولكني أرى أن الأدب لا ينعت بالإسلامية أو الالتزام، لأنه إن كنا نريد أنه ملتزم متمسك بتقاليدنا العامة وقيمنا الموروثة .. فهذا مرفوض ! هذا ما صرح به الدكتور : محمد العيد الخطراوي لملحق (الدين والحياة) معللا بقوله " مهما أوتي الأديب من وسائل فنية راقية، وأدوات إبداعية متميزة فإننا لا نقبله إذا خرج عن قيمنا وديننا وتقاليدنا، ومن ثم فالأدب الذي خلا من الفحش ومن الخروج على القيم والدين هو أدب عربي فقط، وما خرج عنها فهو أدب مردود، لذلك أستبعد هذه الكلمة كلمة الإسلامي أو الملتزم .
وعن كون نعت الأدب بالإسلامية يمثل الهوية والفكر قال " في نعته بالإسلامية ظلم له، لأنه قد يفهم أن أدواته الفنية ضعيفة، وأيضاً الأدب – إن كان أدباً – فهو ينسب إلى لغته وليس إلى العقيدة التي يدين بها أو الثقافة التي يتوخاها، وإنما يوصف بلغته كالأدب العربي والأدب الإنجليزي والأدب الروسي، أو بمنزلته الأدبية وطابعه الأدبي الخاص كأدب المهجر وأدب الحروب أو بإقليميته كالأدب السعودي وغيره ". وانتقل الحديث إلى المشهد الأدبي السعودي، حيث أفاض الدكتور في نفي تهمة الضعف عن الأدب السعودي قائلا" الأدب السعودي عليه أن يواجه الآداب الأخرى في الفنون جميعها وأن يثبت وجوده، وأعتقد أنه في المدة الأخيرة استطاع أن يثبت وجوده بل تمكن من أن يتخطى غيره في بعض الفنون، فنحن نرى مثلاً الرواية في الأدب السعودي تتجذر وتتمكن وتحتل مكانة مرموقة، كذلك الشعر و كذلك السير الذاتية التي لمع نجم الأدباء السعوديين فيها مؤخراً". وعن دعوى ظلم الأدب السعودي وتهميشه قال الخطرواي" المرء يضع قدمه حيث يريد أن يقوم، وأعتقد أنه إن كان ثمة قصور فالمسؤول عنه نحن بالدرجة الأولى، وليس المسؤول عنه غيرنا نحن كنا نعيش عصراً نخطط أن نكون فيه تبعاً لغيرنا، لكنا الآن أصبحنا نسابق ونتفوق، ويفاجئنا كل يوم شاعر مبدع يولد بيننا، ولا غرو أن هذا حينما يحصل يكون منسجماً مع الحياة الاجتماعية والسياسية العامة في المملكة، حيث يكون الناس تبعاً للمستوى العام للمملكة في شتى المجالات".

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين منوعات

  • ملامح
    عمر عبد الكافي .. علوت هامات العلوم لينجلي إعجازها
  • مؤتمر دولي يؤكد انتصار الإسلام على الإرهاب
  • دعوة للتعايش السِّلمي
  • باحارث: رخصة قيادة الأسرة ستحدّ من الطلاق
  • هويدي: فشل تصدي الدعاة للإرهاب فضائيا سببه سياسة القنوات
  • 15*15
    اللاعب الدولي محمد أمين
  • حدث في مثل هذا الأسبوع
  • كُنَّاشَةٌ لُّغَوِيَّةٌ:
    'وي' كلمة عربية فصيحة


محليات - كتاب ومقالات - الدين و الحياة - العالم - إقتصاد - المشهد الثقافي - المنبر - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000