ملامح
عمر عبد الكافي .. علوت هامات العلوم لينجلي إعجازها
ألق الأبَّوة يكتسي لون الدعاة إلى الإله ..
تحنناً و تلمساً لمسارب الغفلات .. و النزوات ..
و الجهل العنيد و سوءة الذنب التي تمتاح آماد المقل
إطلالة الأمل التي تستشرف الحلقات ..
تدعونا إلى طيب استماع للأحاديث العذاق
قطافها طعم تخالط بالعقول
تجاذبته مشارب النفس اللجوجة ..
قد سلكتَ شعابها فسموتَ بالفكر السليم تحمداً
و شرعتَ في عزم تناورُ خفق رايات العلل
هم بدا في سنحة ..
في همة ..
في قومة لله مثلى قصدها الإسلام في
بيت و مجتمع في أمة ما بالها ؟
فترت علائق ودها و سلامها
و بدت عوائق نصرها الموعود ناشطةً على كل السبل
الدين و العلم ..
الثنائي للورى لا يقبلان الفصم أو بعد المسار
كوصلة الليلة الدؤوبة بالنهار ..
علوت هامات العلوم لينجلي إعجازها حقاً
و تبياناً تهامى كالوشل
لله درَّك سيرة دينية علمية
و مسيرة دعوية أبوية في دفقها
فجزاك عن أبناء أمتك الجزيل من الثواب تكرماً ..
بل منة ..
من رب إحسان و فضل ..
قراءة: عفاف منشي