الجهات الخمس
الوزير النادل!
كنت سألت الدكتور غازي القصيبي قبل أشهر عن صحة خبر نيته العمل مع رئيس غرفة تجارة جدة صالح التركي في أحد مطاعم جدة كنادل خدمة، فأقسم على عدم صحته، غير أنه نزل لاحقا مع التركي للعمل نادلا في فرع أحد المطاعم الأجنبية بجدة لتشجيع الشباب السعودي على العمل، وكنت أتمنى لو أنه فعل ذلك في مطعم سعودي أو على الأقل عربي!!.
و على كل حال، لا أظن أن الشاب السعودي بحاجة لرؤية صورة وزير العمل يعمل نادلا في أحد المطاعم كي يتشجع على ممارسة هذه المهنة، لأن صورة الوزير المتأنق بمشلحه المذهب هي الصورة التي تملأ الصحف يوميا وترسخ في ذهن هذا الشاب!!
المشكلة يا سادة ليست في تشجيع الشباب السعودي على ممارسة المهن الخدمية التي كان يأنف منها، بل هي في أجور وحوافز هذا العمل وقدرتها على تأمين عيش كريم وبناء أسرة وتحقيق أحلام وامتلاك مستقبل!!.
المسألة ما هي حصة هذا الشاب في كعكة ربح رب العمل، فليس من المقبول أن يُجبر على قبول أجرة عامل وافد لا تتكلف معيشته في وطنه عشر تكلفة معيشة الشاب السعودي في الوقت الذي يتمسك فيه رب العمل بهامش أرباحه العالية!!.
أما قمة السخرية فتكمن في أن هذا الشاب يتلقى الدروس بأهمية العمل في أية وظيفة ممن لا يرضون بغير الوظائف المرموقة لأبنائهم وبناتهم!!.
Jehat5@yahoo.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 153 مسافة ثم الرسالة