( السبت 02/07/1429هـ ) 05/ يوليو/2008  العدد : 2575  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار نت
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • القصة كاملة
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • الملحق الاقتصادي
    • أحداث
    • تقارير
    • أسهم
    • عقار
    • قضية
    • منوعات
  • سياسة
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • الفكر الاسلامي
    • الذاكرة الشعبية
    • طب وعلوم
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
الأولى...
أشاد بجهود رجال الأمن في كشف المخططات التخريبية.. وزير الشؤون الإسلامية:
الضربات الاستباقية حفظت الأرواح والممتلكات من فوضى العابثين

أثنى وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ على الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في مواجهة الفئة الضالة وأعمالها التخريبية منوها بالجهود الاستباقية التي يقوم بها رجال الأمن في اكتشاف مخططات هذه الفئة وأعمالهم الدنيئة في التخريب والإرهاب والقتل ونشر الفوضى واستهداف الوطن في مقدراته ومكتسباته ، وتعكير صفو الأجواء الآمنة التي تنعم بها مقدسات المسلمين. وقال في تصريح له بمناسبة ما صدر عن وزارة الداخلية حول إلقاء القبض وإيقاف مجموعة من الأشخاص لارتباطهم التنظيمي والفكري بأنشطة الفئة الضالة "إن هذه الاكتشافات ووأد هذه المخططات في مهدها جهود جبارة لرجال الأمن وقياداته ، وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية – حفظه الله – وسمو نائبه وسمو مساعده"مبينا أن هذه الجهود هي امتداد لجهود سابقة حفظت بها الأرواح والممتلكات من الفوضى والعبث غير المسؤول مؤكداً مسؤولية المجتمع بجميع فئاته ومؤسساته ومنها المؤسسات الشرعية وخاصة المساجد ومن يقوم عليها من الأئمة والخطباء والدعاة في التصدي للأفكار الشاذة المنحرفة. وتحدث معاليه عن المشكلة التي تعانيها الأمة في كثير من بلاد المسلمين وهي مشكلة التكفير أو التفجير. وقال "وإن طائفة من شبابنا أخذوا على غرة منهم ومن أهلهم فأخذوا إلى ميدان التكفير فكفروا حتى كفر بعضهم أئمة للإسلام وعلماء ، ومن هنا فإنه إذا لم يكن الإمام والخطيب متحركاً يعرف الشباب ويعرف كيف يتكلم معهم سيوجدون وسيكونون خلايا من دون أن نشعر لذلك على الإمام وعلى الخطيب أن يتفطن لهؤلاء الشبيبة الصالحين وأن يأخذهم إلى رياض العلم ورياض الجماعة ورياض الهدى والخير والصلاح" .
وأضاف آل الشيخ يقول "إن التكفير وما تبعه من تفجير هؤلاء الغلاة الخوارج لا بد أن يواجه ونعمل أيضاً على التحصين ، وأن نحصن الشباب قبل أن يدخل عليهم أحد فيؤثر عليهم وإذا كان يأتي للمسجد فمن الواجب على إمام المسجد والخطيب أن يتفطن لهؤلاء، وإذا تفطن الإمام لهم وجب عليه أن يعمل لهم البرنامج الكافي ويناقشهم وينبه آباءهم وأقرباءهم أو أهل العلم من الدعاة في منطقته حتى لا يخرجوا من إطار الجماعة ، فرسالتنا أن نجعل الخلق يحبون ربهم -جل وعلا - ويطيعونه ويدينون له ويخلصون الدين له ثم يطيعون رسوله - صلى الله عليه وسلم - ثم يلتزمون بجماعة المسلمين وأن يكونوا معهم في السراء والضراء " .
وجدد وزير الشؤون الأسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد أهمية تعاون الجميع في مواجهة الفئة الضالة وأفكارها وأهدافها التخريبية وقال "إن أول مسؤولية تقع على الأسرة ، ثم على إمام المسجد ، لأن الأكثر على أهل العلم والدعاة ولهذا واجب علينا على مستوى الأئمة والدعاة والوعاظ أن نحيي رسالة المسجد في تحصين الشباب من مزايغ التكفير والضلال ، وهذه رسالة نريد أن ننطلق بها انطلاقاً كبيراً - إن شاء الله تعالى - .
ومضى يقول إن المساجد يجب أن تنـهض بواجـبها في رد الفتـن ما ظهـر منـها وما بطـن فإن الانحراف كما أنه يكون في البعد عن تعاليم الدين في الشـهوات ، وفي الكبـائر والمـنكرات ، كذلـك يكون في الغـلو ، والزيـادة عما أمر الله - جل وعلا – به ، والله - جل وعلا – نهى عن الغلو بقوله تعالى :{ يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم }, والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الغلو– فقال : ( إياكم والغلو ) , والغلو هو الزيادة في الأمر عما شُرع وهو كذلك الزيادة عن ما أُمر به شرعاً ، فمن زاد في أمر ما في إنكار المنكر ، أو في التدين عما أذن به شرعاً ، فهو من أهل الغلو ، ولذلك أنكر السلف على من زاد في التعبد بل أنكر النبي – صلى الله عليه وسلم – على ثلاثة من الصحابة أحدهم ، قال : أنا سأقوم الليل ولا أنام ، والآخر قال : أنا أصوم ولا أفطر ، والثالث قال : أنا لا أتزوج النساء ، فأنكر عليهم النبي – صلى الله عليه وسلم – مع أنهم في ظاهر أعمالهم على خير لأنهم يقومون الليل كله ، أو يصومون كل يوم , ولكن ما لم يكن الأمر على وفق السنة ، وعلى وفق الشريعة كان مردوداً على صاحبه , ولو كان يريد به الخير , فابن مسعود – رضي الله عنه- خرج على جماعة في المسجد وهم يسبحون بالحصى ، يقول أحدهم : سبحوا مئة ، ثم يرمي الحصى واحد ، اثنين، ثلاثة ، فقال لهم ابن مسعود – رضي الله عنه – إما أن تكونوا أهدى من صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، أو أن تكونوا على شعبة ضلال ، هذه آنية رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لم تكسر ، وهؤلاء أزواجه - عليه الصلاة والسلام- لم يمتن ، وهؤلاء أصحابه -عليه الصلاة والسـلام- باقـون ، فـقالـوا: يا أبا عبدالرحمن الخير أردنا , قال كم من مريد للخير لم يبلغه .
وأردف يقول وهكذا كان الأمر في عهد السلف ، وأئمة الإسلام ، فليس كل من جاء على سبيل خير يكون موافقاً للسنة ، أو موافقاً للمنهج الصحيح ، أو موافقاً لما أمر الله به – جل وعلا - ، ولذلك كما أنه ينكر على أهل الشهوات من الذين يجاهرون بالمعصية ، أو يسلكون سبل الردى في أمور المخدرات والمسكرات ، أو أمور الشهوات ، أو إتيان الموبقات من الشرك بالله - جل وعلا – ، وغيرها , فكذلك يُنكر على من غلا في الدين , ويُنصح ويبين له , لأن الله - جل وعلا - أمر بهذا وهذا .
وأفاد أنه جاء في السنن أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال , ما حاصله - أبى الله - أن يقبل من صاحب بدعة توبة , وقال في أهل البدع : إنهم تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكَلَبُ بصاحـبه , بل لما ذكر الخوارج قال : ( إنكم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامـهم ) ومع ذلـك قـال : ( يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرَمّية أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً عند الله - جل وعلا – , وثبـت عنه – صلى الله عليه وسلم – أنه قال في أهـل الأهـواء ومنـهم الخوارج قال: ( لا يزالون يخرجون حتى يقاتل آخرهم مع الدجال ) .

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الأولى

  • ينفذها القطاع الخاص وتهدف إلى تنمية الموارد ودعم الاقتصاد الوطني
    مدن ترفيهية وفنادق وأسواق بالمطارات خلا ثلاث سنوات
  • رئيس اللجنة : تقديراتنا تتماشى مع اسعار العقار
    ملاك عقارات بـ «الشامية» يعترضون على التقديرات ويلجأون للمظالم
  • 9 شركات عالمية تتنافس على قطار المشاعر بتكلفة 5 مليارات
  • رأي عكاظ
    البداية من المساجد
  • صرخة


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الملحق الاقتصادي - سياسة - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000