الأمم تزهو بعباقرتها الأفذاذ الذين انتجت أحلامهم نهضات زاهرات، وخطت لها يراعاتها النيّرة تصاميم المجد الأثيل والكرامة الشامخة، وتفتخر بهم بناة أمجاد راسخة، تنام الأقدار تحت أقدامها ولا يعدو عليها الفناء. وإذا كان الإغريق بهوميروس، والرومان بفرجيل، والألمان بغوتيه، والفرس بالفردوسي، والفرنسيون بكورناي, والإنكليز بشكسبير، فالأمة العربية تتباهى بنسر القريض فيها، أبي الطيب المتنبي، هذا الذي حلّق بجناحين صلبين في الأجواء ...
تفاصيل