( الخميس 29/06/1429هـ ) 03/ يوليو/2008  العدد : 2573  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • جدة غير 29
    • رحلة الايام
    • أفراح ومناسبات
  • الدين و الحياة
    • معاً ضد الارهاب
    • مداهمة أمنية
    • منوعات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • إقتصاد
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
  • المنبر
  • رياضة
  • حوادث
    • جريمة الاسبوع
    • مسرح الجريمة
    • خارج الحدود
  • الأخيرة
حوادث » خارج الحدود...
أوقفاه بمساعدة الأب .. وعلى مرأى من الأهالي
شابان ينحران عشرينياً غدراً

  سمر مشخوج- عمان
نبرات الحزن طغت على صوتها فلم تقو على الكلام.. غلبها البكاء وكادت ان تصرخ بأعلى صوتها "ولدي مات ومات قلبي معه.. قتلوه دون رحمة وقتلوني معه.. انه ابني فلذة كبدي مات شابا وتركني اعيش المرارة من بعده" هكذا بدأت الأم المكلومة حديثها عن ابنها الذي قتل مغدوراً فيما كان الاب يغالب دموعه. تفاصيل هذه القضية وقعت بأحد الاحياء وسط العاصمة الاردنية.. كانت القضية اشبه بقصة نسجت من عالم الخيال حيث نسجت تفاصيلها من واقع لا يرحم وكأن ابطالها وحوش.. فذاكرة الأم الثكلى لم تتسع للحزن الذي خزنته على فراق ابنها (29) عاما والذي فارق الحياة بعد ان سالت دماؤه لتنزف جروحا تركها خنجر شق طريقا من صدره حتى اعلى معدته. بعد ان تمالكت الام نفسها تحدثت عن تلك اللحظات المريرة التي فقدت فيها ابنها وائل لتقول وهي ممسكة وبكلتا يديها صورة ابنها والدموع تتسارع من عينيها "تركتني يا ولدي اموت حسرة عليك.. ورددت ما قاله لها امام الجامع المجاور لمنزلهم "القتيل يشفع عن اهله وسيمسك بالقاتل يوم القيامة وسيذهب الى الجنة"".
اما شقيقه فيروي المشهد قائلاً: قام اثنان من ابناء الحارة وبمشاركة والدهما بالاعتداء على سيارة وائل الذي يعمل سائق اجرة وارغموه على النزول منها ليوسعوه ضربا وركلا حتى سقط على الارض ثم نحروه بسكين من اعلى صدره حتى اعلى معدته لتسيل دماؤه على الشارع دون ان نعرف الاسباب.. مشيرا الى انه فارق الحياة داخل غرفة العمليات بعد نقله للمستشفى.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين خارج الحدود

  • مـدمــن يـسـدد ديـنـه بـالـسـكـيـن


محليات - الدين و الحياة - كتاب ومقالات - العالم - إقتصاد - المشهد الثقافي - المنبر - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000