يتحدث اليوم السفير محمد الحجيلان عن محطة المغرب والتي استطاع خلالها ان يجعل العلاقة بين الشعبين في أوج ازدهارها حتى بات البلدان لحمة واحدة ثم ينتقل الى هيوستن بامريكا ليتولى ادارة احتياجات ارامكو بالمكتب القنصلي بالاضافة الى متابعته شؤون أكثر من 14 ألف طالب سعودي يدرسون في أمريكا. مع عودة الحجيلان الى الرياض وجد نفسه مسؤولا في مكتب الشؤون الاعلامية بوزارة الخارجية الذي كان يرأسه د. نزار مدني ومنه ينتقل الى استراليا حيث ...
تفاصيل